إن إحتفظتَ بي في صورتك المشوَّشة ،فذاك قرارك
لكن لا تطلب مني أن أبرر ملامحي في ضباب ظنونك ،أنا لا أُضيء طريقي لمن اختار العتمة ،ولا أشرح نفسي لمن راقبني من خلف الزجاج
فالذي لا يقترب بنية الفهم ،لا يستحق وضوحي ولا دفئي ولا وجهي الحقيقي.
لن تعرف أبدًا مدى قوّتك، حتى تسامح شخصًا لم يعتذر، وتقبل إعتذارًا لن تتلقاه أبدًا.. الشِّفاء لا يعني أن الألم لم يعُد موجودًا بعد الآن، بل يعني أن الأذى لم يعد يُسيطر على حياتك.. نحن نسامح الآخرين ليس لأنهم يستحقون المغفرة، بل لأنّنا نستحق السَلام.
أعادني تواجدي معك إلى إعادة تشكيل هويتي دون أن أخسرني، لأنني معك بصدق محبتنا الصافية لأحدنا الآخر، لا يخالطها الشك ولا يعتريها الخوف! ولأنك جانبي الآمن من هذا العالم، كل عام ونحن معًا نسعى لسعادتنا المشتركة، ولأحلامنا صغيرها قبل الكبير.
" كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل ،إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالإبتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم ،ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً"
شكـراً يا الله لأنك أعطيتني شخـص لديه وجهٌ
واحد ، وقلبٌ واحد ، وكتِفه دائماً ملجأي من
سوء الايام ، شخـص منذ اللحظـة الأولى التي
مسّ قـلبّي فيه إلى الآن لا يتـردد عن كونه
مـلاذي، الحمدلله على وجودك .
"أسألُك يا ربّ رفقةً لا أستوحشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، و رزقًا أكون به في بحبوحةٍ من العيش، و أسألُك حكمةً ورشدًا لا أضل بعدهما، ورقةً في الطبع مهما تحجرت القلوب من حولي، و لينًا في المعاملة مهما طغت عليّ معكراتُ الصفو."
انا ممتن للحظة هذيك اللي جمعتني بك
وجودك كل هالدنيا يطمنّي على باكر
احسك دعوة امي لي ، احس براحتي جنبك
إذا بحكي عن شعوري ملكت القلب والخاطر
انا الدنيا ضحكت لي يوم شافتني معك عابر ..
ثمة أخبار سعيدة قادمة، يوجد لك حصة من السرور، لديك راحة ستلاقيك، وأحلاما عديدة يكفي أن تفكر بها حتى تصير، ستغمرك محبة وافرة، ونوايا نقية، وأنهار عذبة، وربيعا كاملا يزين حواف عمرك.