أحياناً تستوعب ان الأشياء ما تبقى مثل ما هي
لا الشعور، ولا الناس، ولا حتى إنتَ
تبدأ تتغير من غير ما تحس تلقى نفسك تميل للسكوت اكثر من العتب وتختار الهدوء وتكتفي بالي يكفي
جلسة آخر الليل دائمًا تبعث في داخلي شيئًا من الأمل
حتى وأنا أدور في دوامة الضياع والتيه مع نفسي هنا، إنارة خافتة، وقهوتي الدافئة، وشعور امتنان يتسلل بهدوء وصوت أم كلثوم حين تقول:
"غلبـني الـشـوق"
فيمتلئ الصمت بي وكأن قلبي وحده من يسمع
يستحوذ عليّ شعور غريب بأني لم أعد كما كنت، يصعب عليّ أن أجد العبارات المناسبة، كما لو أني كنت مستغرقة في النوم وجاء شخص وفككني قطعًا ثم أعاد تركيبي مرة ثانية بسرعة
— هاروكي موراكامي.
كل مرة فيها أتعثر من أمر أتذكر أن الحياة بتمشي، ومايناسبني الوقوف على الأطلال لأنها كذا ولا كذا ماشية وبتعدّي يعني أبقى أنا في هالدائرة ليه؟ كل لحظة تمر هي محسوبة بعمري والعمر عزيز ولحظاته قيّمة وتستاهل تتثمن وتُغتنم
لم اكن لوحدي ، و لم اعبر ايّامي السيئة لوحدي ، بل كانت عين الله ترعاني من كُل جانب ، حرصت ان ابقى بقربه في حين كنت في امسّ الحاجة لبشر فاغناني عنهم ، و زادني من عنده ، فأنا لست بطلة حكايتي ، بل كان الله مُنقذي من كل مأزق