وإن مر طيفي على بالك في ليلة ربوع
أسال غرورك وش الدنيا بـ ليا متاع
وانا بحافظ على جرحك بين الضلوع
واليا ذكرتك تنحرت الفجوج الوساع
ودعتك الله ولا ودي تجف الدموع
ياللي وداعك ما بعده في حياتي وداع
انت اللي خسران يوم أنك تزعلني
ولا أنا واجد أحبابي و خلاني
ان كان ربي اعطاني عمر وامهلني
مصيرك تشوف من يندم على الثاني
بتجاهلك مو بس انت اللي تتجاهلني
عهد علي إني انسى من تناساني
واعاملك مثل ماشفتك تعاملني
ان قاله الله ليجيك ما جاني
سؤال يراود خاطري بين حين وحين
خذاك الجفا ياسيدي قبل تأويله
هل احبابك الغالين لازالو الغالين؟
أو ان الغلا اللي كان طفى قناديله
ضحكنا وحنّا في هوى بعضنا دارين
وفي كفك عهود الغرام ومراسيله
وساعة فراقك كانت ابعد من التخمين
يا اول واخر شخص بينّت حبّي له
ليش توهمني انك تحبني ف البداية
لين صار الوهم عندي وعندك حقيقه
قمت تشر ل قلب بين الاحباب تايه
لين حبيتك وحبيت ذيك الطريقه
طحت في حبك الجذّاب من دون غايه
افقد العقل ساعه واسترده دقيقه !
كل من لامني قلت ادع لي با الهدايه
البحر ما يطاوع موجه الا غريقه
احبك كثر ما كنت بعيوني غير
وكنت بعيون البشر عادي
واسولف لسحايب و الشجر والطير
واهيم في ضحكتك ما اهيم ف الوادي
انا لو اني ف اتجاهاتي عكست السير
انا اكثر شخص مستمتع وهو غادي
تساومني على بلادي و حب مطير ؟
انا احبك واحب مطير و بلادي