اللهم ارحم من فقدناهم، واغفر لهم، ونوّر قبورهم، وآنس وحشتهم، واجعلها روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى غير خزايا ولا مفتونين، واجعل لقاءنا بهم لقاءً لا فراق بعده أبدًا
أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بقضاء الله
ويوقن بربه الرحيم ويؤمن بلقاءٍ آخر
ويبكي شوقًا أحيانًا
وتُلهيه الحياة حينًا
ثم تمضي الأيام فيعود الحنين كما كان
فلا يملأ ذلك الفراغ الذي خلّفه الراحلون في القلب شيء، وإن مضت أعوام
اللهم ارحم من غير رحيله ملامح أيامنا ، و اغفر له و اصفح عنه ، و اجعل من فوقه نورًا ، و من تحته نورًا ، و إجمعنا به في جنةٍ لا يباغتنا فيها غياب ولا كسر .
والله إنني أراك في وجُوه الطيبين
وأسمع صوتك في دعوات الصالحين
وأحنّ إليك حنيناً لا يهدأ ولا يستريح
كنت أنت الحياة في عيني ..
واليوم أعيشُ أيامًا تشبه بعضها
بقلبٍ يكسُوه الشُوق إليك ويُدفئه الدعاء لك
اللهُم اجعل والدي من سادة أهل الجنة
وبشرّه برُوح وريحان وربّ راضٍ غير غضبان.
سيبقى اسمك يسكن دعائي، وستبقى صورتك أجمل ما خبأه قلبي، وسيبقى فقدك فراغًا لا يملؤه أحد.
اللهم ارحم أبي بقدر ما أحببته، وبقدر ما ترك في قلبي شوق لا يمحوه الزمن.
كان النبي ﷺ يدعو عند الشدة والكرب :
لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السموات و رب الارض و رب العرش الكريم
أحيانًا يشتد عليّ الشوق حتى أكاد أعجز عن احتماله، ثم أرى محبة الناس لك فأشعر بسكينةٍ غريبة، وكأن الله يرسل إلى قلبي ما يواسيه ، فأحمده على الأثر الطيب الذي تركته خلفك ، وأدعوه أن يجعل كل قلب أحبك وكل دعوةٍ تُرفع لك نورًا ورحمةً ورفعةً في درجاتك .