مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهيةً تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن، ويؤلمني ذلك الظن.
بل كان الله معي دائمًا، وحين فهمت هذا هدأت نفسي.
ركــز .. ياجـمـيـل .. وشوفني بإذنك 🙃
وقت التواجد الإيراني في سوريا
لم نرى صاروخ واحد ايراني ذهب بإتجاه اسرائيل
ولم نرى صاروخ ايراني .. استهدف أي قاعدة
من القواعد الأمريكية الموجودة في سوريا ..
ولم .. نسمع حتى عن نيران اطلقت بالخطأ
ولم .. نسمع عن تهديدات ايرانية
لأمريكا .. واسرائيل ..
ولم نسمع أن ايران أمهلت أمريكا
مدة معينة لخروج القوات الأمريكية من سوريا
{ الفكرة } ..
أن عذر وجود القواعد الأمريكية في الخليج
مجرد { كذبة وعذر } وضعتها ايران بالتخادم
مع اسرائيل وامريكا في المنطقة ..
دولة مثل سوريا استمرت فيها الحرب
قرابة 14 سنة متواصلة ..
لم تحصل مواجهه واحده بين ايران وامريكا
لم تحصل مواجهه واحده بين ايران واسرائيل
ايران كلب صيد .. لأسرائيل ..
لذلك مايجري .. الآن
تخادمات بين الكلاب 3
اعزكم الله ورفع قدركم
منذ عودة الاستهداف الأمريكي لإيران ..
ولا .. صاروخ إيراني ارسل إلى اسرائيل
بالرغم .. أن نتنياهو يصرح ليل ونهار
بإن عدوتنا إيران ، لكن بالرغم من ذلك
هناك صمت مطلق بين الطرفين ..
لا .. اسرائيل اصبحت ترسل طائراتها تجاه إيران
لا .. إيران ترسل صواريخها تجاه أسرائيل ..
لذلك ليس كل عداء .. عداء
بعض العداء تخادم .. وتناغم .. وتبادل ادوار ..
هناك أمر آخر ..
مافعلته حماس ورجالها الكرام حفظهم الله ..
انهم دمروا الاقتصاد الأسرائيلي واهلكوه
ماتفعله إيران في المنطقة الآن
محاولة اهلاك الاقتصاد الخليجي
وانعاش الأقتصاد الأسرائيلي ..
النظام اليهودي الحاكم في إيران
هو من يدير اللعبه بواجهه مجوسية ..
مـلاحـظـه ..
هناك اقنعه أخرى مازالت لم تسقط
ستسقط مع الإيام من تلقاء نفسها ..
حفظ الله أهل الخليج والمحيط العربي والأسلامي من كل شر وكيد الكائدين ..
لا تجعل غزة خبراً مؤقتاً.. اجعلها في دعائك، وحديثك، ومواقفك، وعطائك.
وارفع حياتك عن التفاهات والصراعات الصغيرة.
استعن بالله ولا تعجز، وكن ممن غيرتهم هذه الأحداث، لا ممن مرّت عليهم ثم عادوا كما كانوا..
يتوهّم المرتزق اللبناني المتأيرن وسام ناصيف أنه بهذا الأسلوب الغوغائي سينجح في تمرير أكاذيبه على العرب الذين يشاهدون قناة الجزيرة @AJArabic، ناسيًا أن أمامه أسدٌ عراقي صلب الشكيمة، متّقد الذاكرة، متيقّظ الحواس، اسمه لقاء مكي متأهبٌ للطمه بصفعةٍ قويةٍ (راشدي عراقي) يطير بها عقله هو وصاحبه الفارسي محمد صالح كذبيان (صدقيان).
تحية لأهلنا في #العراق و #سوريا الذين قصموا ظهر العدو الإيراني المجرم في ملحمتين خالدتين، وتحية لأهلنا في #اليمن و #لبنان الذين يقاومون محاولات التفريس الكريهة ببسالة.
وليخسأ الخاسئون المتأيرنون وأسيادهم المجرمون.
@NasserIbnHamad ولم يستطيعوا اجبار دولهم الجارة ل #غزة واهلها المحاصرين وتركوهم تحت الحصار والجوع والقتل والتشريد ولا تزال دولة الاحتلال تمارس ضدهم ابشع أنواع العنف والإجرام .
مشكلة بعض العرب أنهم لا يمانعون تدمير لبنان من أجل إيران وتدمير دول الخليج من أجل إيران، وكل ذلك تحت يافطة محاربة إسرائيل. والغريب أن دولهم أكبر عشرات المرات من لبنان، وأغلبها أقرب إلى إسرائيل من دول الخليج، ومع ذلك لا يحركون ساكناً ولا ينتقدون ولا يريدون أن تحارب دولهم إسرائيل.
أستغرب من متخصصين خليجيين في العلاقات الدولية أو استراتيجيين أو مفكرين، كما يصفون أنفسهم، وما زالوا يجهلون أهداف إيران في الخليج والمنطقة العربية!
ألم يكونوا شهوداً على جرائم إيران في العراق وسوريا وتعطيل قدرة لبنان على امتلاك قراره السياسي؟ ألم يكونوا شهوداً على دور إيران في زرع الخلايا الإرهابية وتفجير الأماكن العامة والخاصة في الدول الخليجية؟ ألم يكونوا شهوداً على الدور المخرب الذي لعبته وما تزال تلعبه إيران في اليمن؟
لنستمع الى ردّ نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية و الدولية( و هو خطاب اعلامي) موجه للمشاهدين ، و عليه ،نعرض حقائق حول الصراع الوجودي بين ايران و اسرائيل، الذي هو أساس الصراع و الحروب التي تعاني منها المنطقة و تهدد استقرارها ، و تدفع دول المنطقة و شعوبها اثمانا باهضة بسببها .
الأذرع الإيرانية والقواعد الأمريكية.. استراتيجية البقاء الإيراني بين التصدير الثوري والردع النووي.
1-
بدأت الاستراتيجية الإيرانية في بناء الأذرع (الوكلاء والجماعات الموالية) مباشرة بعد الثورة الإسلامية عام 1979، حيث تأسس حزب الله في لبنان عام 1982 بدعم مباشر من الحرس الثوري، ويُعد النموذج الأول والأبرز. أما الجماعات الموالية في العراق فجذورها تعود إلى الثمانينيات أثناء الحرب العراقية-الإيرانية، وتعززت بشكل كبير بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، بينما نشأت الجماعات في اليمن (مثل الحوثيين) في التسعينيات وزاد الدعم الإيراني والتسليح بشكل ملحوظ منذ حوالي 2014-2015. ويُعد دعم غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية (مثل حماس والجهاد الإسلامي) جزءًا أصيلًا من هذا المحور، حيث تقدم إيران دعمًا ماليًا وتسليحيًا وتدريبيًا لهذه الفصائل.
أما القواعد الأمريكية في الخليج، فالوجود البحري يعود إلى منتصف القرن العشرين، لكن التوسع الكبير في القواعد البرية والجوية حدث بعد حرب الخليج الثانية (1990-1991). فقاعدة العديد في قطر بنيت عام 1996 وأصبحت مركزًا رئيسيًا للقيادة المركزية الأمريكية بعد أحداث 2001، في حين تعززت قواعد الكويت والبحرين والإمارات في التسعينيات كجزء من استراتيجية الردع. وبهذا تكون استراتيجية إيران في بناء الأذرع قد سبقت التوسع الأمريكي الكبير في القواعد بدول الخليج، مما أدى إلى تنافس استراتيجي غير مباشر مستمر.
شهدت المنطقة تنافسًا استراتيجيًا غير مباشر، فمن المنظور الإيراني تمثل القواعد الأمريكية تطويقًا وتهديدًا مباشرًا، مما دفع إيران إلى الاعتماد على الأذرع والصواريخ كوسيلة ردع غير متكافئة. أما من المنظور الأمريكي والخليجي فالأذرع الإيرانية تشكل تهديدًا للاستقرار والممرات التجارية، مما عزز الوجود العسكري. وتصاعد هذا التنافس بعد 2003 و2011، حيث ملأت إيران فراغات عبر وكلائها بينما عززت أمريكا تحالفاتها.
استراتيجية إيران مزيج بين الطابع الهجومي الأيديولوجي وسياسة «تصدير الثورة» التي أطلقها الخميني منذ 1979 بهدف نشر النموذج الثوري وإضعاف النفوذ الغربي والإسرائيلي، وبين الطابع الدفاعي العملي الذي اعتمد على «الدفاع الأمامي» عبر الوكلاء لتجنب المواجهات التقليدية المباشرة. وكل هذا يخدم في المقام الأول الحفاظ على النظام الإيراني ومنع سقوطه. أما السعي إلى القدرة النووية (أو الاقتراب منها) فيُعتبر ضمانة وجودية تحول دون التفكير الجاد في إسقاط النظام، وتعطي إيران حصة أكبر في الجغرافيا السياسية والتحالفات، أكثر مما يتعلق بتحرير فلسطين.
العداء مع إسرائيل والتعاون التاريخي
كان هناك تعاون سري كبير بين إسرائيل وإيران خلال الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)، من خلال عملية سيشل التي شملت توريد أسلحة وقطع غيار أمريكية الصنع لإيران لإضعاف العراق (العدو المشترك آنذاك). لكن هذا التعاون المؤقت لم يستمر، لأن الثورة الإيرانية غيرت كل شيء؛ إذ تبنى الخميني خطابًا أيديولوجيًا يعتبر إسرائيل عدوًا وجوديًا، وجعل معاداة إسرائيل ودعم الفصائل الفلسطينية ركنًا أساسيًا من «تصدير الثورة».
ترى إسرائيل في النظام الإيراني الجديد تهديدًا مركزيًا بسبب بناء «محور المقاومة» الذي يحيط بها (حزب الله شمالًا، حماس جنوبًا، ميليشيات في سوريا والعراق)، والبرنامج النووي الذي يُنظر إليه كخطر وجودي. أما إيران فتستخدم العداء مع إسرائيل لتعزيز نفوذها الإقليمي وشرعيتها الثورية.
دور دول الخليج
دول الخليج ليست ضحية سلبية بالكامل؛ فقد سعت بعد 1990 بنشاط إلى الحماية الأمريكية واستضافت القواعد طواعية. ومع ذلك، جعل سياسة «تصدير الثورة» الخليج جزءًا من الحسابات الإيرانية، واستضافة القواعد تجعلها عرضة للتصعيد. تحاول هذه الدول التوفيق بين التحالف الأمني مع أمريكا والعلاقات الاقتصادية مع إيران والدور الدبلوماسي.
في النهاية، يظل السؤال الأساسي: هل ستؤدي هذه الاستراتيجية إلى استقرار إقليمي أم إلى تصعيد جديد يطال الجميع؟ وفي هذا السياق يبرز الدور القطري كصمام أمان دبلوماسي، إذ تحتضن أكبر قاعدة أمريكية (العديد) وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقات جيدة مع إيران (حقل الغاز المشترك) وتلعب دورًا محوريًا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة وفي ملفات غزة والرهائن.
كان جزء من الحرس الثوري سابقاً وهو تابع ومتحدث رسمي عن الحكومة الإيرانية. كما انه يحمل الجنسية الأمريكية والتي منحت له عندما ولد في ولاية ڤرجينيا. والده طبيب علي خامنئي. يدعي ماراندي كرهه لامريكا ويسافر لها وله أصدقاء هناك أبرزهم احد المذكورين في ملفات ابستين.
تابعت الروفيسور ماراندي لسنوات. وألغيت المتابعة له قبل بداية الحرب عندما بدأ استخدام لغة تخوين الخليج وقتل شعوبها. وبعدها صحيت من سباتي واني لم اكن اعرف عنه غير ما أراه في مقبلات القنوات الإخبارية. تحول من "مثقف" إلى اداة بروباغاندا تابعة للحكومة يكرر هتافات الدمار للخليج.
اقسى حوار يمكن أن تسمعه:
- لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
- طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم (ابنتها بجروح خطيرة)
لا حول ولا قوة إلا بالله!
من خوارم المروءة أن تكون في صف حزب الله الذي احتل #سوريا بغطاءٍ طائفي، وقتل شبابها ونحر أطفالها وهجر أهلها وتراقص طرباً على معاناة السوريين وغيرهم بحجة ما يتعرض له الآن .. ليس كل من تغتاله #إسرائيل يكون شريفاً ومقاوماً ، فربما كان عميلاً وانتهى دوره!
حديثك عن غزوٍ بري لإحدى دول الخليج لا يستند إلى قراءةٍ واقعية، بل إلى سيناريوهات تخويفية .. فالغزو البري للخليج يكاد يكون مستحيلًا عسكرياً وسياسياً، لأن أي محاولة من هذا النوع ستُواجه بردٍ إقليمي ودولي حاسم، لا يمكن للطرف الغازي تحمل كلفته .. فالتحليل يُبنى على موازين القوى والوقائع، لا على إثارة المخاوف!