أتأمل سلوك الإنسان من سنين، لكن هالفترة أحس إني مو ملحقة… كأن فيه تحديثات جديدة!
اللي يفتون بكل شيء، يردون على كل شيء، وكأنهم أوصياء على الوعي… عقلي يتجمد.
النضج علّمنا إن مو كل شيء يُفهم، ولا يستحق الرد، ولا حتى التأمل.
بعض البشر مجرد ضجيج، والدروس الحقيقية في الترفّع والسكينة
يستوقفني الإنسان “الثقيل” بعقله، الغاض ببصره الكاف لسانه الذي لا تُثيره التوافه، ولا يرد على كل صغيرة وكبيرة… وأستغرب حين أرى راشداً يتعامل بردود أفعال مراهق، يعتقد أن الانفعال قوة، بينما هو انعكاس لضعف نفسي،.
يُفترض مع التجارب، نصبح أهدأ، أثقل، أذكى عاطفياً ..
النضج أن تعرف قيمتك الحقيقية دون مبالغة، وتدرك قيمة كل شيء حولك دون تقليل. أن تصمت لا ضعفًا، وتقبل لا خضوعًا، وتكون أنت… لأنك وعيت أنك كافٍ. هو سكون في الفهم، لا صخب في المعرفة، واتزان لا يحتاج إثباتًا.„
جاني سؤال اليوم
"كيف أتخطى؟”
غالبًا وراه وجع… شخص راح، موقف كسر، أو نفس تعبت من التكرار.
الجواب؟
ما له طريق واحد، لكن خلني أقولك:
ما فيه “تخطّي كامل”، فيه “تعلّم تعايش”.
تمشي والوجع معك،
بس ما تخليه يكسرك.
تتعلّم تتنفس من جديد،
حتى لو كل شي داخلك يوجع.
خذ وقتك،
لا تستعجل التعافي.
واذكر دايم:
حتى الندبة… دليل إنك شُفيت..
أميل للبشر الذين يشجعون ولا يُنفرون، كلماتهم طيبة وجلساتهم مريحة. إن اقترحت فكرة أشادوا، وإن ألغيت موعدًا لم تسقط السماء! مرنون، لا يتطفلون ولا ينتقدون بلا داعٍ، منشغلون بإنجازاتهم لا بأخطاء غيرهم. عظماء حقًا، وهنيئًا لمن يحيط بهم.
#امطار_الرياض_الان#السعوديه_اليابان #سويت_هاوس_مع_اورنس