أجمل لحظة في الحبّ هي قبل الإعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول. تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة.
برقُ اسمك
حين يلفظه أحد
فتضيءُ حواسي كشجرة العيد
من قطعَ الضوءَ عن أحرفِه
تلك المعلّقةِ على شرايينِ القلب
كأنوارٍ صغيرة
على خيطِ الفرح؟
حتّى عندما لم يكن أحدُهم يناديك
كلُّ مَن لفظ اسمَك
كان يعنيك
هكذا كانَ قلبي يظنّ
وبعضُ الظنون إثمٌ
وبعضُها وهمٌ
وأخرى ألمْ
يتناقص الأصدقاء عاماً بعد عام ، بعضهم سقط من القطار ،و آخرون سقطوا من القلب .
لا وقت لي لأنتشل أحداً.لذا أحتفظ بدفتر تعيد الأيام تشكيل أرقامه .كنت لا أكترث لفوضاه ،و لأرقام كتبتُ بعضها دون ��سماء ، لشدة معرفة أصحابها . . و ها أنا حائرة لا أدري لمن هي .
للذاكرة أيضا قلبها