(غداً الاثنين)
سئل النبي ﷺ عن صوم الاثنين فقال : ( فيه ولدت، وفيه أُنزل علي).
رواه مسلم
وقال ﷺ:(تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم).
والمسلم يستطيع أن يجمع بين أربعة أعمال التي ما اجتمعت في مسلم إلا دخل الجنة
الصيام
زيارة مريض
اتباع الجنازة
الصدقة
((( لماذا تقلق من الغد، وأنت لا تملك حتى ضمان الدقيقة القادمة؟
القلق الزائد لن يُقدّم رزقك، ولن يؤخّره، فكل شيء قد كُتب لك من قبل ربك، سلّم أمرك لله العليم الحكيم، واطمئن، فلن يصيبك إلا ما قدّره الله لك، قم بما تستطيع، واترك النتائج على الله، فأنت في حفظ من لا يغفل ولا ينام )))
قرأت عبارة ومسحت على صدري بكل دفء:
«ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت راضٍ عنها».
فأقدار الله ماضية بنا لا محالة، وما كُتب لنا سيأتينا، وما لم يُكتب لنا لن يكون لنا؛ ولعلّ من أعظم ثمار الرضا أن يرزقك الله بعده رضًا يملأ قلبك بما كتب لك.
فمهما كان نصيبك قليلًا في أمرٍ من أمور الدنيا، ومهما تمنّيت شيئًا ولم يُكتب لك، تذكّر أن الله لا يقدّر شيئًا عبثًا، ولا يمنعك شيئًا إلا لحكمة يعلمها.
قد يؤجرك على صبرك، ويعظّم لك أجر احتسابك، وقد يعوّضك بما هو خير مما تمنّيت، أو يصرف عنك من الشر ما لا تعلم، أو يدّخر لك من الأجر ما تجده يومًا بأمسّ الحاجة إليه.
فارضَ بما قدّر الله لك، ودَع أقدارك تمضي كما كتبها الله، بقلبٍ مطمئن، ونفسٍ هادئة، ويقينٍ بأن وراء كل قدرٍ حكمة، وأن اختيار الله لك أرحم بك من اختيارك لنفسك.
بعض الآباء قد يستسلم أمام تربية أبنائه، ويحتج بأن التربية أصبحت صعبة مع كثرة الفتن والمغريات ودعاة السوء..
لكن مع المجاهدة والمصابرة والكلمة الطيبة والنصح وتحري الحلال والدعاء؛ يصلح الأبناء.
ومما يعين على ذلك أن يتذكر الأب والمربي قوله ﷺ:(من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله)
مسلم
الصوم فرح في الدنيا، وفرح في الآخرة.
في الحديث: "للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
الصوم يشرح الصدر، ويفرح القلب، ويبهج النفس، ويذهب الهم والغم.
هذه أفراح الدنيا، وفرح الآخرة أعظم وأجل.
﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا﴾.
من أجمل الأذكار وأعظمها أجرًا:
سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر.
كلماتٌ يسيرة على اللسان، عظيمة في الميزان، تُحيي القلب وتُذكّر العبد بربه وتمنحه سكينةً وطمأنينة.
فاجعل لسانك عامرًا بذكر الله، ففي الذكر حياةٌ للقلوب.
كان القميص سببا للحزن
﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾
ثم كان سببا في البراءة
﴿فلما رأى قميصه قُدَّ من دُبُر قال إنه من كيدكن﴾
ثم أصبح سببا للفرح
﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه ابي يأتِ بصيرا﴾
مايحزنك اليوم قد يسُرّك غدا
كن متفائلا بما قدره الله
وسيأتيك الخير من حيث لاتحتسب
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
(هل تدري أين تذهب هذه الأذكار؟)
تصعد حول العرش فوق السموات السبع، تُذكِّر بصاحبها.
قال ﷺ:
«إنَّ مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دويٌّ كدويِّ النحل، تُذكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم ألا يزال له من يُذكِّر به».
#ابن_ماجه بسند صحيح.
وقال ﷺ:
«إن ذكرني عبدي في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم».
#متفق_عليه
⦿ «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» ١٠٠ مرة.
⦿ «سبحان الله وبحمده» ١٠٠ مرة.
⦿ «سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر» ١٠٠ مرة.
⦿ «أستغفر الله، وأتوب إليه» ١٠٠ مرة.
فمن زاد على ١٠٠، فنور على نور.
⦿ وأكثر من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ومن التهليل.
مع نزول #الراتب أذكّر نفسي وإياكم بالمحتاجين اللي حولنا؛ خلّوا لهم نصيبًا من عطائكم، ولا تنسون الوالدين والأقربين
تصدّقوا فالصدقة سبب للشفاء ودفع البلاء والبركة في الرزق.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفُجاءة نقمتك وجميع سخطك اللهم أدم علينا نعمك، وبارك لنا فيها واحفظها من الزوال
مهما كان نصيبك قليلًا في أي أمرٍ من أمور الدنيا، فكن راضيًا واطمئن.
ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت راضٍ بها، واثقًا بتدبير الله؛ فلعلّ في رضاك بها أجرًا عظيمًا، ولعلّ ثواب رضاك يُرضيك يومًا عن كل ما فاتك.
ارضَ بما كتب الله لك، فاختياره لك أرحم من اختيارك لنفسك.
لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!
من أخطاء بعض المصلين؛ أن لا يمس أنفه أو جبهته الأرض أثناء السجود، أو برفع رجليه أو إحداهما فيه.
قال رسول اللهﷺَ:
(أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى جبهته وأنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين)
متفق عليه