سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
لا يجب أن يستغرب المتابعون صراحة مواقف الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، ومن ذلك بيان وزارة الخارجية بشأن وقف إطلاق النار والذي حظي بتقدير شعبي كبير. فهذا الوضوح ضروري بعد عدوان غاشم ومبيّت.
لقد ولّى زمن المجاملات، وأصبحت المصارحة ضرورة، وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازمًا وواضحًا تجاه ملامح المرحلة القادمة، بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة.
يارب سهل امر يوسف وسخرله اهل الخير في دولة الخير والانسانية
اخواني واخواتي شكرا لكم لدعمكم يوسف ومشاركتكم لحالته
المتبقي 3 ملايين و681 الف درهم
اناشدكم وارجوكم بأسم الانسانية ان تنقذون ابنكم يوسف نريد منكم حملة كبيرة من اجل انقاذ يوسف وتكملة المتبقي
ربي يحفظكم ويجازيكم خير الجزاء🙏
https://t.co/AWpDX6ELDU
البيوت أسرار.. والظروف أقوى من الجميع.
أتمنى من جهات العمل مراعاة الموظفين اللي تضررت ممتلكاتهم بسبب الأمطار. لا تدققون على الحضور والغياب، خلونا نكون يد وحدة الأسبوع القادم.
المرونة في هذه الأوقات.. هي "الإمارات" التي نعرفها. 🇦🇪
المدراء اللي مخلين موظفينهم يداومون حضوري اليوم مافيهم قلب ولا رحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيهم واحد واحد
بإستثناء خط الدفاع الاول
يعني ام بنت عمرها سنه وموترها صالون تعلق قي الشارع ساعه ونص عشان الماي مسكر الشوارع كلها!!! هل يُعقل!
ارجوا من كل شخص يشوف الحالة يشاركة ارجوكم انقذوا يوسف احنا محتاجين وقفتكم ويانا بمشاركة حالته وايصال حالته لاي شخص يساعده وينقذه من المرض يوسف ماعنده وقت وضعه في تدهور مستمر ارجوكم انقذوا ابني عبر رابط جمعية دار البر
https://t.co/wJaeD4VAAe
منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم، تواصلت الدول الشقيقة والصديقة، فتميّزت المواقف بين من عرض دعماً صادقاً يُقدَّر ويُشكر عليه، ومن اكتفى بالتصريحات دون فعل.
الإمارات أثبتت قدرتها على التصدي والصمود، وهي لا تحتاج إلى العدة والعديد بقدر ما تحتاج إلى وضوح المواقف ومعرفة من يُعتمد عليه وقت الشدائد.
من المناظر اللي ماتشوفها الا في #الامارات، كنت اسوق وفجأه لاحظت ان الاشاره خربانه
المفاجأه ان سايق توصيل الطلبات كان هو اللي ينظم السير وحافظ على انسيابية الحركه و سلامة السائقين
شكراً لكل انسان حريص على مجتمعه 🫡
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
منذ بداية الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الإمارات، لم أرَ بعيني سوى حادثتين فقط:
قبل يومين، حريق في خزان نفط بمطار دبي. وفي اليوم التالي مررت من هناك، فلم أجد إلا خزانًا محترقًا محاطًا بخزانات سليمة، ما يعكس كفاءة عالية وسرعة في التعامل مع الحادث.
والليلة: صاروخ إرهابي تم اعتراضه وتدميره في السماء خلال أقل من دقيقة، ثم عادت الحياة إلى طبيعتها، وأكملت كتابة كتابي كأن شيئًا لم يكن.
الفيديوهات المتداولة تركّز على لحظة الاعتداء، فتُوحي وكأن الحياة كلها مختزلة فيها، بينما الحقيقة أنها مجرد ثوانٍ عابرة في حياة طويلة آمنة ومستقرة 🇦🇪