موجودة لدينا في السوق على هيئة كبسولات، تصنّعها شركات مختلفة تتفاوت في جودتها وأسعارها، لا أسميها في حسابي لعدم الاختصاص، إنما أبث شيئا من تجاربي في الحياة، المهم دائما مراعاة عدم التعارض الدوائي لذوي الأمراض المزمنة مع علاجاتهم بالرجوع للأطباء المختصين في أمراضهم -الله يعافيهم-.
التطبّب لدى فلاسفته نوعان إما لإزالة علة وتخفيف عارض،وإما لغرض تقوية خواص النفس الجيدة،وإنني لولعي القديم جدا بنباتات الأرض وانبهاري ببديع صنع الخالق سبحانه في أرضه،ما زلت أتطلّب نبتةً لا تنبت إلا بمنطقةٍ ما في شرق آسيا الأقصى حتى جيء بها إليّ قبل سنة،وكنت قد علمت أن من فوائدها=
أبحاثٍ علمية في المجال للاستخدام الطويل لنباتات الأرض وأعشابها، بخلاف مدد الاستخدام القصير ومتوسط المدى.
ومن عجائب آثارها في نفسي تقوية ملكة الحفظ حتى صرت أحفظ الرقم المؤلف من ١٠ خانات عشوائية في وقت أوجز وأسرع أثناء تمرين الذاكرة بالتزامن مع استخدام النبتة.=
الفرع المتسلسل من دُوح المجد السامق @abduImaIek أقرأ اسمك في تنبيهات الحساب عندي وأضحك، لعلك رابي في حارة مرّيّة ولا مخاوي مرّي، أحبك في الله منذ زمن بعيد، رأيتك آخر مرة قبل ١٢ سنة تقريبا الله يطيل بعمرك على عمل صالح مقبول.
كيف حالك يا دكتور عساك طيب وما عليك خلاف إن شاء الله
سوى أني أعلم أن الله يعلم حبي له وخوفي منه ورجائي فيه، فلم أدرِ ما أقول، فأُلهِمت قولا من عاميتنا:
"يا الله أنا في وجهك"
فلم يكن لي عمل في الحجر والطواف والسعي سواها، فلم أخرج من بيت الله الحرام حتى انزاحت الغمة، وذهب عن همي الظمأ، وابتلّت عروق الرجاء، والظن في الله حسن جدا.
من عجيب ما أرويه في المغترد عن رحمة الله بعباده،وقد أمنت على نفسي الرياء لاختفائي خلف اسم واحد،أنني بعدما أقبلتْ عليّ الدنيا تخبّ ثم أدبرتْ عني تتهادى،فلهي في تهاديها وقتئذ أشد إيلاما من خببها،وقد أشرفت منها على المخمصة،دخلت حجر إسماعيل وقد انعقد لساني لذهول عقلي مما يلمّ بي=
شليويح بن شلّاح يتحدّث من مُخ رأسه في قضية الجمع المنطقي والمنع، وفي قضايا المعنى والدلالة بطريقته البدوية العفوية في لقاء له مع د. ناصر المجماج، اللقاء مليء والضيف مليء رحمه الله، تابعت اللقاء فوجدته ثريا بالملاحظات البلاغية والأدبية لشليويح، كأنك تستمع إلى صحيفة من صحف البلاغة
من يلقي النوادر المضحكة في مجالس العامة بلغة فصيحة معرَبَة، فإن الجاحظ يقول له:
"كيف الحال؟"
حيث يقول الجاحظ:
"إذا سمعت بنادرة من نوادر العوام ومُلحة من ملح الحُشوة والطَّغام فإياك أن تستعمل فيها الإعراب …فإن ذلك يفسد الإمتاع بها …"
-البيان والتبيين.