أختتم هذه السنة بأن رحمة الله أحاطتني من كل جهة، حتى حين شعرت أنني لا أستحق، كانت رحمته أوسع من ظنوني، وأكبر من ذنوبي، وأقرب إليّ من ضعفي.. أختتمها وأنا أعلم أن الله لم يتركني يومًا، وأن كل ما تأخر كان لطفًا، وكل ما انكسر كان حماية، وأن القادم بعون الله أرحم وأجمل.
إلى إخوتنا في الإقليم، وإلى شعوب العالم أجمع
إن ما يجري في السودان ليس صراعًا عابرًا، بل مأساة إنسانية تتسع كل يوم، إبادة تمارسها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين العزّل في الفاشر و بارا وغيرها من المدن السودانية.
تُقصف البيوت، وتُحرق القرى، وتُزهق أرواح الأبرياء، فيما يقف العالم صامتًا أمام مشهد الفناء البطيء لأمة تنادي بالنجاة.
كل يومٍ يمر دون أن يُرفع الصوت، تُمحى فيه عائلة، ويُدفن فيه حلم، ويُكتب فيه فصل جديد من الألم.
نناشدكم، باسم الإنسانية والضمير الحي:
تحدثوا عما يحدث، شاركوا الحقيقة، لا تتركوا السودان وحيدًا في هذا الظلام.
لكل من يسمع هذا النداء — اجعلوا صوت السودان حاضرًا، لا تدعوه يختفي بين الركام والنسيان.
#السودان
#الفاشر
#بارا
#KeepEyesOnSudan
اللهم ارفع عن أهل السودان البلاء والجوع والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم أطعم جائعهم، وآمن خائفهم، واشفِ مريضهم، وارحم ضعفهم، اللهم كن لاخواننا عونًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، إنك على كل شيءٍ قدير.
- اللهم ارزق أمي الصحة والعافية، وبارك في عمرها، وارضَ عنها رضا لا يعقبه سخط أبدًا.
- اللهم اجزِها عني خير الجزاء، واغفر لها ما تقدم من ذنبها وما تأخر.
- اللهم اجعلها من السعداء في الدنيا والآخرة، ولا تريني فيها بأسًا يبكيني.