هاجموا مونديال قطر حتى قبل انطلاقه، وشككوا في قدرة هذه الدولة الصغيرة بمساحتها…الكبيرة بطموحاتها….على استضافة حدث عالمي بحجم كأس العالم. لكن قطر ردت بالفعل لا بالقول، وقدمت نسخة مبهرة من البطولة شهد لها العالم بحسن التنظيم والنجاح.
واليوم، ومع تشديد الولايات المتحدة الإجراءات الأمنية على البعثات الرياضية، ورفض منح التأشيرات لعدد من الجماهير، وفرض قيود وإجراءات صارمة على المنتخب الإيراني، يختار كثيرون الصمت، بينما كانت الانتقادات في السابق لا تتوقف.
يبدو أن بعض المواقف لا تُقاس بمعيار واحد، وأن ميزان العالم ما زال يكيل بمكيالين….
سرّني حضور حفل تخريج أبنائنا وبناتنا من مركز الشفلح، وأبارك للخريجين والخريجات وأسرهم الكريمة هذا الإنجاز، وأؤكد أننا في قطر نفخر بهم، وسنظل دائمًا سندًا لهم انطلاقًا من إيماننا بترسيخ مبادئ الشمول والتمكين في الدولة. والشكر موصول أيضًا للقائمين على هذه الرسالة الإنسانية النبيلة.
تم اختيار "لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين" ضمن قائمة "أعظم أماكن العالم لعام 2026" لمجلة "تايم"
Lawh Wa Qalam: M. F. Husain Museum has been named one of TIME’s World’s Greatest Places 2026
https://t.co/t6IE9CLVS1
تباشر قوة الواجب القطرية مهامها في المشاركة بتأمين بطولة كأس العالم 2026، حيث أصبحت الكفاءة الأمنية لدولة قطر بفضل رؤية سيدي سمو الأمير حفظه الله موضع تقدير دولي واسع. ولا شك أن هذه القوة ستقدم نموذجاً يعزز مكانة قطر الرائدة في تأمين البطولات الكبرى.
👏🏼 يُسعدني ما حققه مشروع #قيمي_ترسم_هويتي في المدارس ورياض الأطفال الخاصة من أثرٍ ملموس في غرس القيم وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة حيث شهد مشاركة 351 مدرسة وروضة، واستفاد منه أكثر من 123 ألف طالب وطالبة خلال العامين الأخيرين.
وفي هذا السياق لا يسعني إلا أن أشيدَ بالشراكة المثمرة بين مؤسساتنا التعليمية وما يربو على 24 وزارة ومؤسسة وطنية لدورها الرائد في إنجاح المشروع.
كما أبارك للمدارس ورياض الأطفال المكرّمة للعام الأكاديمي 2025-2026، وأتوجه بالشكر لكل من شارك في بناء هذا الإرث التربوي الذي ينشئ أجيالاً واعيةً متمسكة بقيمها وهويتها الوطنية.