“مرحبًا بك في الجنة”… كلماتٌ بقيت في الذاكرة.
رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وغفر له، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء.
اللهم اجعل الجنة داره، وارفع درجاته في عليين، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم كما أكرمنا في عهده وعشنا في ظله بكرامة وعزة، اللهم أكرمه بجنتك، وأجعل قبره روضه من رياض الجنة، وأنزله منازل الصديقين والشهداء. اللهم اجعله منعماً في ظلك راضياً بقربك، مستبشراً و ضاحكاً بالنظر اليك.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني
أعتقد والحياه بكبرها مُعتقد
مبتداها وصول ومُنتهاها رحيل
عش كمَا شئت لا مُكره ولا مُضطهدْ
وأيقنْ إن ماورى غيب المنايا دليل
من رضى الهينه ماجابت امه ولد
لو تسامى بمال وجاه يبقى ذليل
لاتحـاول تكـون المنتصر للأبد
أصعب من الجميل إنك ترد الجميل ..
أنّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: (مَن قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاهُ) ولفظ: "كفتاهُ"؛ يُراد به عدّة معانٍ، منها: أنّ خواتيم سورة البقرة تُغني عن صلاة قيام الليل، وقيل بل عن الأدعية والأذكار، وقيل عن المكروه، وذلك بما تتضمّنه تلك الآيات من خيري الدنيا والآخرة.