الي رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان هذه الرسالة مني انا المواطن السوداني البسيط الملقب بفحيص إليك :
نخاطبك اليوم بعتب كبير قبل أن يكون كلامي شكوى، لأني كمواطن السوداني أصبحت اشعر أن المسؤولين بعيدون جداً عن واقعنا و معاناتنا اليومية. /
عضو الكونغرس الامريكي جيم ماكغفرن في احاطة صحفية يدعو دوري كرة السلة الامريكي الي التوقف عن تلقي الدعم من الامارات ويصفه بانه غسيل لتورطها الاجرامي في دعم انتهاكات مليشيا الدعم السريع.
إجرام مشيخة ابوظبي يتكشف للعيان كل يوم.
على امتداد تاريخ السياسة السودانية، بكل ما مرت به منذ أيام نادي الخريجين إلى مواسم الانقلابات والحروب، من استقطاب حاد وصراعات بالغة الضراوة، فهي لم تبلغ قط في ممارساتها هذا القاع الذي وصلت إليه أبواق تحالف صمود، وهي تزجّ بالأسر وصور الآباء والأمهات في حملات اغتيال الشخصية الرخيصة التي تخوضها، بما لا يكشف إلا عن مقدار الإفلاس الأخلاقي والسياسي الذي بلغته، وهو ما ليس بمستغرب عليهم.
هذه الحملة المتواصلة من تحالف صمود بتقلباته المختلفة، تعبر عن عجز كامل عن مواجهة النقد السياسي بموقف سياسي، أو الرد على الاتهامات المتعلقة بعمالتهم السياسية واتجارهم بدماء شعبنا بأدوات الحجة والمنطق. فالموقف السياسي الذي يستطيع ان يدافع عن نفسه، لا يحتاج الي السقوط في مثل هذا القاع. ولكن احزاب تحالفات العمالة والدفاع عن الاجرام لا تملك في شأن السياسة سوى الانصراف إلى الأكاذيب، والخوض في أعراض الناس، وإقحام الأسر والآباء والأمهات، ظناً منهم أن الابتذال يمكن أن يؤدي وظيفة الترهيب، وأن الناس قد تُحجم عن مواجهتهم خوفاً من أذاهم وانحطاطهم. وهذا السلوك ليس مستغرباً على من اختار، بإرادته السياسية الكاملة، أن يمتهن القوادة السياسية، وأن يرهن موقفه وقراره لمن يريق دم السودانيين ويتاجر بآلام ومعاناة شعب كامل.
وأما انا، فمن أسرةٍ لا تحتاج لأن تستدعي أصلها وفصلها في أي خصومة، لأن نبلها المحتد لا يحتاج إلى كثير إعلان ويعرفه من يعرف الناس في هذه البلاد. أسرةٌ يطمئنها موضعها من العلم والسيرة والحسب بين من عرفوا الناس بميزان الفضل لا بضجيج منصات الابتذال السياسي. ولن يضيرها أن تأتيها مذمةٌ من ناقصي المروءة والوطنية، وممتهني الإسفاف والسفاهة، ولذلك لا يسوءنا أن يرمينا بالمذمة قومٌ ناقصو الخلق، شائهو الفعال، سيئو الذكر في مجالس العارفين. فالقدح من الإناء المكسور لا ينقص البحر، ومذمة من أفسدوا سيرتهم بفعالهم لا تُنقص من قدر من سبق فضله بين الناس. فما كل ذمٍّ يُخشى، ولا كل ما يقال يُؤبه له، خصوصاً إذا جاء من قومٍ اختاروا لأنفسهم أن يعيشوا في مثل هذا الحضيض الأخلاقي الذي يتمرغون فيه. وبعض المذمّة لا تقع على المذموم، بل ترتدّ كاشفةً عن معدن قائلها، إذ ليس كل لسانٍ مؤهلاً ليكون ميزاناً للناس.
ولهذا لن ارد عليهم بجنس أفعالهم، التي يشجعها عليهم قادتهم المفلسون الذين يحاولون الاحتماء بها. فذلك باب من أبواب الإفلاس الأخلاقي الذي اختاروه لأنفسهم. ومعركتنا معهم لا تُخاض بأدوات الكذب، ولا بنبش سير الآباء والأمهات، ولا بترويج التدليس والتفاهة. تلك بضاعتهم، وتلك أخلاق الطريق الذي اختاروه. معركتنا معهم هي حيث ينبغي أن تكون: في موقفهم السياسي المنحط، في دفاعهم عن أجندة مليشيا فاشية ومن يقفون وراءها، وفي تحويلهم مأساة شعب كامل إلى رأسمال سياسي في سوق الرعاية الخارجية.
وفي هذا الميدان سنواجههم، ونلاحق أكاذيبهم، ونفضح تواطؤهم حتى النهاية.
أما هذا الانحدار الذي يمارسونه، فهو ليس شذوذاً عن بقية مواقفهم، بل امتداد طبيعي لها. يشبه تماماً متاجرتهم بدم شعبنا، ويليق بهم تماماً.
نقترب من اليوم الـ200 منذ اعتقال الصحفي الخلوق معمر إبراهيم، بينما تمر الأيام ثقيلة على من ينتظرون عودته.
لا ينبغي أن يصبح احتجاز الصحفيين أمرًا عاديًا يمكن التعايش معه أو الصمت تجاهه.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم#اطلقوا_سراح_معمر_إبراهيم
جزيل شكري للمجموعة الأفريقية في الأمم المتحدة التي استضافتني اليوم لتقديم إحاطة شاملة عن كارثة السودان.
الحقيقة المرة: الحرب الوحشية التي تشنها مليشيا الدعم السريع — المدعومة مباشرة من الإمارات — أنتجت أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم.
لكن المشروع الإماراتي لا يقف عند السودان. إنه مشروع تخريبي يستهدف نشر الفوضى والزعزعة في كامل القارة الأفريقية.
أما بعض الدول الجارة التي تسمح بمرور السلاح والعتاد لهذه المليشيا عبر أراضيها، فقلت لها بكل وضوح:
سنبقى جيرانًا إلى الأبد. والسلاح الذي تسمحون بمروره اليوم يقتل أبناء جيرانكم الذين سيظلون بجواركم إلى الأبد.
السفراء الأفارقة أكدوا ما نعرفه جميعًا:
الشعب السوداني وحده هو من أنجز ثورته الشعبية العظيمة وسقط بها نظام البشير. وليس لأي طرف أجنبي الحق في فرض نظام حكم على السودان.
كما أكدوا أن الدول الأفريقية تعرف تمامًا الطبيعة الإجرامية لمشروع مليشيا الدعم السريع والقوى الإقليمية التي تقف خلفه، وانها لن تعترف أبدًا بأي هياكل أو مؤسسات تنشأ عن هذا المشروع الدموي.
السودان يقاوم.
أفريقيا تدرك الحقيقة.
والحقيقة ستنتصر.
تشرفت اليوم بعقد اجتماع في مبانِي الأمم المتحدة في نيويورك مع سفراء الدول الأفريقية الأعضاء في مجلس الأمن: ليبيريا، والصومال، والكونغو، والذين رحّبوا بهذا التواصل المباشر مع الحكومة السودانية ودعوا إلى استمراره.
شكرتهم على مواقفهم الداعمة ودعمهم لخطة السلام التي قدّمها السودان إلى الأمم المتحدة، والتي أكّدوا أنهم يعملون على الضغط على مجلس الأمن لاعتمادها كأساس لأي حل. وتناولنا بصراحة ملف التدخلات الإماراتية المُزعزِعة للاستقرار في السودان والمنطقة بأسرها وخطورة السماح باستمرارها. واتفقنا على ان القانون الدولي ينبغي ان يسري على الجميع بالتساوي. وأكد السفراء رفضهم القاطع للاعتراف أو التعامل مع أي هياكل موازية للحكومة السودانية، ورفضهم أي مساس بوحدة السودان وسيادته، كما أشاروا إلى مخاطر التدخل الخارجي الذي يُغذّي الحروب في القارة، كما يحدث الآن في الكونغو والصومال على حدٍّ سواء. وأكدوا أنهم لن يسمحوا بتمرير أي مقترحات في مجلس الأمن ترفضها الحكومة السودانية، كما أكدوا أنهم منتبهون تماماً لمحاولات بعض القوى والأصوات التي تخاطب المجتمع الدولي لترويج ربط الحكومة السودانية بالإسلاميين، وأن ذلك لا ينطلي على أحد، ولكن يُستخدم لتبرير المواقف المتماهية مع الحرب ورواية المليشيا، وأنهم لن يسمحوا بتمرير هذه الرواية في أوساط المجتمع الدولي.
اصدر مجلس الامن الدولي اليوم عقوبات تجميد الأصول المالية وحظر السفر بحق القوني دقلو وثلاثة من موردي المرتزقة الكولومبيين عبر الامارات لمليشيا الدعم السريع. هذا ليس مجرد اجراء عقابي بل اعتراف اممي بطبيعة هذه المليشيا كشبكة إجرام عابر للحدود، تستورد القتلة لتقتل السودانيين. ومن يموّل هذه الشبكة من المجرمين سيكون التالي.