”إن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئاً فشيئاً، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدّره للانتصار في موقفٍ عابر.”
هناك مرحلة من الوعي اسمها "اللامبالاة الصحية" كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحية ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط
"شكرًا ياالله ، سخرت لي كُل جميل من أحداث وَ بشر وَ فُرص وَ جعلت البركة في كل أُموري.. أنا غنية بك ياربَّ مُمتلئة بالحُب وَ الفرح وَ الخير الوفير ، غارقه بالنعم فلك الحمد حتى يبلغ الحمد مُنتهاه"
"يا الله أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي ، أن لا أكون كالذي قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة اللهم طهرني من بؤس الحياة ومن كل ضيق."