#سطور_من_القلب#خرق_سفينة_المجتمع
▪︎ السيد عادي: الضيف الثقيل الذي غير ملامح البيوت المحافظة
•• في طفولتنا، كان هناك خطوط حمراء، وجدران سميكة من القيم، وكلمات رنانة مثل"حرام" و"عيب" و"لا يجوز" و"ماذا سيقول الناس؟"، كانت الأسر المحافظة تعيش في حصن منيع، حتى طرق الباب ضيف هادئ، يرتدي بدلة رمادية لا لون لها، وابتسامة باردة لا طعم لها، دخل ولم يخلع حذاءه، جلس في صدارة المجلس دون استئذان، وعرف نفسه ببساطة: "أنا السيد عادي".
•• السيد "عادي" ليس مجرماً يحمل مسدساً، ولا مخرباً يكسر الأثاث، إنه أخبث من ذلك بكثير، إنه يتسلل عبر شاشات الهواتف، وخلف رقصات "التيك توك"، وبين سطور المسلسلات، ليقوم بمهمة واحدة محددة: إعادة تعريف الممنوع ليصبح مألوفاً.
•• دخل السيد "عادي" إلى البيت المحافظ الذي كان يقيم الدنيا إذا تأخرت الفتاة عن المنزل لربع ساعة بعد غروب الشمس، نظر إلى الأم وقال لها بصوت ناعم: "ابنتكِ تريد السفر للدراسة أو السياحة بمفردها وبلا محرم؟ يا مدام، نحن في عصر التمكين، الأمر أصبح.. عادي!"، وهكذا، بلمسة سحرية من أصابعه الرمادية، تحول السفر بمفردها من "مخاطرة وتقصير في الصيانة" إلى خطوة طبيعية لا تستحق حتى نقاشاً على غداء العائلة.
•• التفت السيد "عادي" إلى الابنة، ووجدها تلتزم بحجابها كاملاً، مط شفتيه ساخراً وقال: "ما هذا التشدد؟ أظهري بعض خصلات الشعر، ضعي قليلاً من المساحيق، واكبي الموضة.. صديقاتكِ كلهن يفعلن ذلك، الأمر جداً عادي".
ولأن كلمة "عادي" تملك قوة تنويم مغناطيسي، تراجع الحجاب خطوة إلى الوراء، ثم خطوتين، حتى أصبح مجرد قطعة قماش رمزية على الكتف.
▪︎ الاختلاط:
في الماضي، كان دخول رجل غريب إلى البيت يستنفر العائلة، وتُعلن حالة الطوارئ لتواري النساء، اليوم، وبفضل جهود السيد "عادي" المباركة، تجلس الابنة الشابة مع زميلها في الفصل الواحد، وزميل العمل يتواصل مع الزوجة، وإذا أبدى الأب العجوز امتعاضاً، أو تذكرت الأم زمن "الحياء"، يتدخل السيد "عادي" بضحكة ساخرة: "يا حاج، نيتهم صافية، هم مثل الإخوة، الاختلاط في كل مكان الآن.. عادي!".
وفجأة، تذوب الغيرة، وتختفي الحدود، ويصبح الحياء عملة قديمة ملغاة من التداول، فقط لأننا قررنا أن نضع فوقها ختم "عادي".
▪︎ خطورة الضيف الرمادي ..
المشكلة الكبرى في "السيد عادي" أنه لا يناقشك بالحلال والحرام، ولا يجادلك بالمنطق، إنه يستخدم "الاعتياد والكثرة"، يوهمك بأن كل الناس قد تغيروا، وأنك إذا تمسكت بقيمك ستصبح "معقداً"، "رجعياً"، أو كائناً مهيأً للانقراض.
لقد نجح هذا السيد في تخدير الحواس الرقابية داخل الأسر المحافظة، بحيث تحولت المنكرات والتنازلات من صدمة تهز الكيان، إلى مشهد مألوف لدى أفراد الأسرة.
▪︎ ملاحظة ختامية:
إذا وجدتم "السيد عادي" يتجول في صالة منزلكم، ويوزع صكوك الغفران على التنازلات الأخلاقية والدينية، فاعلموا أن الحصن قد أُخترق، اطردوا هذا الضيف قبل أن يستولي على غرف الأبناء، وقبل أن تستيقظوا يوماً لتجدوا أن "الدين والقيم" أصبحا هم الغرباء، بينما السيد عادي هو المالك الجديد للبيت.
#تميزي_بحجابك_وسترك
حين يُطرح موضوع الحجاب، فنحن لا نتحدث عن قطعة قماش أو لون عباءة أو عن مظهر اجتماعي، الحقيقة أن القضية أعمق بكثير، نحن نتحدث عن شريعة أنزلها الله عز وجل، وعن أمر تعبدي يتصل بمفهوم العبودية.
✍️ الدانة الخيارين
المرأة بين القرار وثقافة التمكين
من القضايا التي أصبحت تحتاج إلى مراجعة جادة وصريحة اليوم:
أثر مفهوم “تمكين المرأة” بصورته المعاصرة على بنية الأسرة واستقرار المجتمع.
فالمشكلة لم تعد في خروج بعض النساء للعمل أو مشاركتهن في مجالات الحياة بحد ذاته،
بل في التحول التدريجي الذي أعاد تشكيل الوعي حتى أصبح عمل المرأة خارج البيت هو الصورة الأعلى قيمة في نظر كثيرين،
بينما صُوِّر قرارها في بيتها، وتفرغها لتربية أبنائها، ورعايتها لأسرتها، وكأنه خيار أقل شأنًا أو أثرًا.
ومع مرور السنوات لم يعد الأمر مجرد خيارات فردية،
بل تحوّل إلى ثقافة عامة تدعمها الاتفاقيات الدولية، والإعلام، والمؤسسات التعليمية، والنماذج الاجتماعية المتكررة،
حتى أصبحت المرأة تُقاس قيمتها غالبًا بما تحققه خارج بيتها،لا بما تبنيه داخله.
ثم قيل لها:
يمكنك أن تجمعي كل شيء.
اعملي،
وابني أسرة مثالية،
وربّي الأبناء،
وقومي بكل الأدوار دون أن يتأثر شيء.
لكن الواقع الإنساني والفطري أكثر تعقيدًا من هذه الصورة المثالية المروّجة.
فالإنسان محدود في طاقته ووقته وقدرته النفسية،
وحين تتزاحم الأدوار وتتصادم الأولويات،
فلا بد أن يدفع شيء ما الثمن،
وغالبًا ما يكون الثمن هو الأسرة نفسها:
ضعف التربية،الإرهاق النفسي،
تراجع الاستقرار،
ضعف العلاقة بين الوالدين والأبناء،
وتحول البيت من موطن سكن إلى محطة عبور سريعة.
ومع الوقت بدأت النتائج المجتمعية تظهر بصورة يصعب تجاهلها:
ارتفاع نسب الطلاق،العزوف عن الزواج،
انخفاض معدلات الإنجاب،
اضطراب الأدوار داخل الأسرة،
وتراجع معنى التربية و القوامة والمسؤولية والتكامل.
ومع ذلك،
فإن كثيرًا من الاطروحات المعاصرة تتعامل مع هذه النتائج دون الاقتراب من جذور المشكلة،
فتبحث عن حلول تخفف الضغط،
أو تساعد المرأة على الاستمرار في حمل جميع الأدوار،
دون أن تسأل السؤال الأعمق:
هل وقع أصلًا خلل في تصور وظيفة الأسرة وتوزيع الأدوار فيها؟
فالأسرة عبر التاريخ لم تُبنَ على التنافس بين الرجل والمرأة،
ولا على تحويل كل طرف إلى نسخة من الآخر،
بل على التكامل:
رجل يقوم بمسؤولية النفقة والحماية والقوامة،
وامرأة يكون قرارها في بيتها، تبني الأجيال، وتصنع السكن والاستقرار.
ولم يكن دور الأمومة يومًا دورًا هامشيًا،
بل كان من أعظم الوظائف أثرًا في بناء الإنسان والمجتمع.
لكن حين تُهمَّش هذه الوظيفة،
ويُعاد تعريف النجاح بمعايير مادية وإنتاجية فقط،
فإن المجتمع يبدأ تدريجيًا في إضعاف أهم مؤسسة تحفظ استقراره: الأسرة.
ولهذا فإن أخطر ما في القضية اليوم ليس مجرد التغيرات الاجتماعية،
بل صعوبة مناقشتها أصلًا،
حتى أصبح أي نقد للثقافة المسيطرة يُصوَّر وكأنه عداء للمرأة أو انتقاص منها،
مع أن القضية الحقيقية هي:
كيف نحفظ التوازن الفطري الذي تقوم عليه الأسرة والمجتمع؟
فالمرأة ليست أقل قيمة إذا اختارت بيتها،
وليست الأمومة تعطيلًا للطاقة أو القدرات،
كما أن القوامة ليست تسلطًا،
بل منظومة مسؤوليات متكاملة تحفظ الاستقرار والتوازن.
ولهذا فإن معالجة الأزمة الأسرية اليوم لا تكون فقط بمحاولة التخفيف من آثارها،
ولا بإيجاد حلول مؤقتة تساعد الإنسان على التعايش مع الضغط المتزايد،
بل تبدأ بالشجاعة في مراجعة التصورات التي غيّرت معنى الأسرة ووظائفها عبر السنوات.
فالأسرة لا تستقر حين تُلغى الفروق الفطرية،
ولا حين يتحول التكامل إلى تنافس،
ولا حين يُنظر إلى بناء البيت والتربية والرعاية بوصفها أدوارًا ثانوية مقارنة بما يتحقق خارجه.
وحين يُعاد الاعتبار للأمومة،
ويُكرَّم قرار المرأة في بيتها بدل تصويره كخسارة أو تعطيل،
ويُعان الرجل على القيام بمسؤولياته الحقيقية،
وتُبنى السياسات والثقافة والإعلام على حماية الأسرة لا تفكيك أدوارها…
يمكن حينها أن تبدأ معالجة الجذور لا الاكتفاء بملاحقة النتائج.
فالمجتمعات لا تنهار فجأة،
بل تبدأ حين تُضعف الأسرة،
وحين يُستهان بالأدوار التي تحفظ تماسكها،
ثم يُتفاجأ الناس بعد سنوات باضطرابٍ لم يولد في لحظته،
بل كان نتيجة تراكمات طويلة لم يُنتبه إليها مبكرًا.
شتسوى عليك ياسعود؟
"ياويلك من دعوة المظلوم"
هذا الرجل الفاضل الذي كانت برامجه عن السيرة والقصص سبباً في هداية كثير من الشباب، شيخ نبيل يتعرض اليوم لحملة شيطنة من جهات لا اعلم مالفائدة التي يأخذونها من هجومهم عليه..
ياشيخ نبيل.. نحبك فالله
يبقى الأثر الصادق أكبر من حملات التشويه!
ياشيخ نبيل لاتضايق نفسك، وانا ومالي وكل ما املك فداك والله وهذا مش موقفي فقط بل موقف كثير من المسلمين الي يحبونك فالله، بيوتنا مفتوحة لك..
وتذكر قوله تعالى في عز الازمات:
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
حفظكم الله شيخنا الغالي
@NabilAlawadhy
#السفر_مع_محرم
قال رسول اللهﷺ: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم"، وهذا محل إجماع، أما الرفقة المأمونة فهي متعلقة بالحج فقط، واتفق جمهور العلماء أن من يسافر سفر معصية، فإنه لا يحل له أن يترخص برخص السفر.
#لا_خير_في_الاختلاط
نعم لا خير في الاختلاط، وقد أثبتت التجارب ذلك، ونناشد المسؤولين بأن يعملوا جهدهم لإعادة المجتمع إلى ما كان عليه من فصل بين الجنسين، وبما يتفق مع شريعتنا الغراء.
بعد بداية الحرب في المنطقة توقف سحب الجناسي وقالوا كلنا عيال هذه الأرض !!
الأن وبعد توقف الحرب -بشكل مؤقت- الكويت تسحب الجنسية من نحو 2200 شخص ومن يتبعهم منهم الدكاترة والأطباء والعسكريين والعلماء !!
سحب جنسية يعني إيقاف الحساب البنكي والعمل حرفيًا إيقاف للحياة !
هذه إبـ. ـادة !
أطالب الرئيس الشرع بمنح الشيخ العوضي الجنسية السورية وتكريمه
والله أن للشيخ علينا فضل كبير في الثورة السورية
وقف معنا وقفة عندما الجميع أغلق أبوابه بوجهنا وتحمل الكثير لأجلنا في سوريا
والله أنه يستحقها أكثر من شرذمة الأنفصاليين
وغيرهم من المجرمين السوريين
كلنا الشيخ العوضي
لو كنت في موقع المسؤولية لدفعت بمحاكمة
وزير الداخلية الكويتي بتهمة الخيانة العظمى ،
وذلك لضلوعه في التمكين لأعداء الكويت والامة في وقت حرج تواجه فيه الكويت حرباً حقيقية من قبل العدو الايراني .
حيث يقوم بتجريف المجتمع الكويتي من كوادره وتقييد ابنائه ومحاولة احداث شروخ اجتماعية و خلق هوة مجتمعية ، وضعضعة البنية الهيكلية للدولة ومؤسساتها وزرع بذور الفتنة بين مكونات الشعب من خلال عملية سحب الجنسيات لعشرات الآلاف من المواطنين بطريقة انتقائية وبتهم زائفة معيبة ،
من العار ان تسجل في صفحات تاريخ الكويت وتنسب لاسرة الصباح وتحمل تبعاتها التاريخية والاخلاقية والسياسية .
ويبقى السؤال الأهم :
كيف لعاقل ان يقبل تجريد مواطني دولة ما من جنسياتهم والوطن يخوض حرباً لايعلم مآلاتها الا الله ؟!
لصالح من تضعف بلدك وتنهش محتمعك يا معالي الوزير !!!؟
الانظمة الحكيمة العاقلة تزيد عدد السكان وليس العكس ، هذا مايقوله العقل وتفرضه المصلحة ، فما بالك ان كان وجود دولتك مهدد اساساً بسبب نقص السكان !؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لصالح من تعمل يا سيادة الوزير ؟!
ولأي بلد تنتمي ؟!
????????????????????????????
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
#الكويت_الآن
#كويت
الشيخ #نبيل_العوضي
سبق أن نزعوا الجنسيّة منه عام 2014، ثم أعادوها إليه عام 2018، ثمّ بدا لهم من بعد ما رأوا آيات عطائه وبلائه أن ينزعوها منه. نبيل آخر من أمّتنا يتعرّض للأذى على يد أنظمة تنزع المواطَنَة ممّن تشاء، وتُسبغُها على من تشاء، وتُبقي من تشاء، وتنفي من تشاء. تارةً تجعل المواطَنَة منّةً تُقرّب بها من يعجبها، وتارةً تُشهرها سلاحاً في وجه من لا يعجبها. الوطن في نظرهم مملكةٌ هم أربابُها، وشركةٌ هم أصحابُها، والمواطن يمكن أن يُجرَّدَ من حقوقه في لحظة، وتُقلبَ حياتُه وحياةُ أهله بجرّة قلم.
نبيل، الداعية الجليل، ذو الأسلوب الجميل، كثير جداً على هؤلاء القوم. هو هِبَةٌ أنكروها، ونعمةٌ من الله كفروها. تاريخه وتأثيره وفضله وإنتاجه، كلّ ذلك يدفع الدول الحيّة إلى إغرائه بالانتساب إليها، فكيف تأتي دولةٌ لتلغيَ جنسيته، جاحدةً آيةً من آيات نهضتها، ونائيةً عن مصدرٍ من مصادر قوّتها. هكذا تفعل الحماقة، بل هكذا يفعل عَمَى القلوب، “أفأنتَ تهدي العُمْيَ ولو كانوا لا يبصرون”. وقد قيل في الأمثال: “اللي ما يعرفك ما يثمّنك”، و “اللي ما يعرف الصقر يشويه”. وقال صالح بن عبد القدّوس: ما يبلُغُ الأعداءُ من جاهلٍ/ما يبلُغُ الجاهلِ من نفسِهِ، وقال المتنبي: ومن جهِلتْ نفسُهُ قدرَهُ/رأى غيرُهُ منهُ ما لا يرى.
لا زلت أذكر ذلك اللقاء اليتيم معك يا شيخ نبيل وكانت حربُ إبادة الروهينغا في أوجها، فحدّثتني عن نصرتهم وإغاثتهم بما شفى صدرى وأحيا رجائي. شعرتُ لبساطتك حينَها أني أعرفك من قديم، فما أشدَّ بؤسَ من آذاك! والله لا يخزيك الله أبداً، إنّك لتأمرُ بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتُكرمُ اليتيم، وتحضُّ على طعام المسكين، وتنصر المظلوم، وتعين على نوائب الحق، وتدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فأبشر بفضل من الله ورضوان، إنَّ وليَّك الله الذي نزّل الكتابَ، وهو يتولّى الصالحين، “واصبرْ، وما صبرُك إلا بالله، ولا تحزنْ عليهم ولا تكُ في ضَيقٍ ممّا يمكرون. إنَّ الله مع الذين اتقَّوا والذين هم محسنون”، “فإنْ تولَّوا فقل حسبيَ الله، لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو ربُّ العرش العظيم”.
عرفتُ الشيخ نبيل العوضي منذ طفولتي، وكنتُ أرى فيه نموذج الداعية المجتهد الذي جمع بين الدعوة إلى الله بالحكمة والرفق، وبين الحضور الإنساني الذي يداوي الجراح، ويبعث الأمل، ويوقظ في الناس معاني الخير.
ولا أنسى أن من الخطب التي تركت أثرًا عميقًا في نفسي منذ الصغر خطبةً له عن صلاة الفجر، كانت من الأسباب التي حببت إليّ هذه الصلاة على وجه الخصوص. ومنذ تلك السنوات، ما عرفته إلا صاحب كلمة صادقة، وجهد ظاهر، وحرصٍ على هداية الناس وخدمتهم.
وما يؤلم حقًا أن يُبتلى أمثال هؤلاء بما يضيّق عليهم في أوطانهم، أو في حرياتهم، أو في أرزاقهم، في مشهد يبعث على الأسى، ويكشف مقدار الخلل في علاقتنا بكثير من علمائنا ودعاتنا وقدواتنا. فالأمم التي تعرف قيمة رسالتها تكرم أصحاب الكلمة الصادقة، وتحفظ مكانتهم، وتدرك أن حضورهم مصدر بناءٍ وقوةٍ وأمل.
اليوم، لا نملك إلا أن نذكر الشيخ نبيل العوضي بخير، وأن ندعو له، وأن نقف معه بوفاءٍ وإنصاف، وأن نقول كلمة حق هادئة: "إن الظلم لا يصنع مجتمعًا قويًا، وإن تهميش المصلحين ليس طريقًا إلى نهضة، وإن تكريم أهل الدعوة والخير والصدق هو من علامات عافية الأمة ورشدها."
نسأل الله أن يفرّج عنه، وأن يرفع عنه الظلم، وأن يحفظ علماء الأمة الصادقين ودعاتها ومصلحيها، وأن يردّ لهم مكانتهم بما يليق بصدقهم.