صباح الخير،
عجبتني هذه التغريدة كثير واتفق معها
الإنسان قادر انه يروح بعيد في الحياة إذا اتقن مهارة “إكمال الأمور”
العالم مليء بالكتب غير المكتملة، مشاريع غير مكتملة، خطط غير مكتملة، وعود غير مكتملة..
فقط التركيز على انهاء الأمور بحد ذاته ميزة تنافسية غير موجودة لدى الاغلب
ثلاثون عاماً وأنا أعمل بلا توقّف.
جرّبت كثيراً؛ أخفقت في أشياء ووفّقني الله في أخرى.
وخلاصة ما وصلت إليه: النتائج بيد الله وحده.
كلّ شيء يدور في النهاية حول البركة، وأقرب أبوابها رضا الوالدين، وفعل الخير، وحسن النيّة.
{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ ¤ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ}
أوجس في نفسِه.
لم ينطق خوفه.
لم يصغه في دُعاء.
ولم يتضرَّع به.
فقط أوجسَه؛ فجاء الرد الإلهي: قلنا لا تخف!
لا تحزن ولا تخف وردد {إن الله معنا}
الحياة أوسَع من الأُطُر التي تُحَدَّد بها، إن ضاق بك درب فإنّ أرض الله واسعة، وإن أُغلِقَ دونك باب فالأبواب المُشَرّعَة كثيرة، وإن خابَت ظنونك فالآمالُ الأخرى واعدة، وإن آلمك جُرح فالأيام كفيلة بمُداواته وتعويضك بالمسَرّات، فقط امنَح الضوء فُرصة ليتسَلَّل إليك..
(إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى عليك،رفعت الأقلام وجفت الصحف)
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، والذي أدى لوفاة المئات من المدنيين، من بينهم أطفال وجرحى ومصابين.