في الحديث: "تَعرَّفْ إلى الله في الرَّخَاء يَعرِفْكَ في الشِّدة؛ واعلم أنَّ ما أخطأَكَ لم يَكُنْ ليُصِيبَكَ، وما أصَابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ؛ واعلم أن النصرَ مع الصبرِ؛ وأن الفرجَ مع الكَرْبِ؛ وأن مع العُسْرِ يُسْرًا."
أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ،
هناك تناسب طردي بين كمية الجمال الإنساني وبين السكينة والراحة التي يبعثها في النفس إلى حد معين؛ بعدها، إذا زاد الجمال عن ذلك، فإنه يبدأ بإثارة عدم الارتياح، وإن زاد أكثر، تحول إلى أمر مخيف يبث الرعب في النفوس. يقول فيودور: "إنكِ تبلغين من الجمال أنّ المرء لا يجرؤ أن ينظر إليكِ ."