هذه الأيام تدور نقاشاتنا حول العلم؛
بوصفه الأساس في تهذيب الأنا، ونزعاتها، ورغباتها، وتهذيب هذه الروح …
و كون أن العلم جعلنا أكثر اتصالًا بذواتنا والإله،
وكيف أصبح التعلّم عبادة ملتزمين بها،
ولم تعد مجرد وسيلة لتحصيل المعرفة…
يحمل لنا رسالة وجودية حقيقية:
أتعلّم لأفيد، وأنفع، وأكبر، و اتّسع واوسع."
رؤيتنا للأمور تغيّرت،
وأصبحت أكثر نضجًا واتساعًا
لكننا، رغم كل ذلك…
ما زلنا متفقين أن معظم مشاكلنا بسبب الرأسمالية