الحمدُلله الذي جادَ عليَّ بنعمٍ لا أُحصي لها عددًا؛ اللّهُمَ إنِّي أُقرُّ لك بالحمد في كل قضاء، على ما رضيتُ به من حلو الأيام، وعلى ما ثقُل على نفسي، الحمدُ لك في المكره كما هو لك في المحبوب؛ وصلِّ اللهمَّ وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آلهِ، وصحابتهِ الميامين.
في سجودك، تذكّر علوَّ ربك وعظمته؛ أنت تضع أشرف ما فيك على الأرض، وتُظهر غاية الذلّ له، وربك سبحانه فوق عرشه، عالٍ على خلقه، يسمع دعاءك ويعلم سرك ونجواك.
فاخفض قلبك لله كما خفضت جبينك، وعظّم من سجدت له.
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم»
"والله إنني لأتحاشى أن أُظهر للناس كيف تبدّلت نظرتي إليهم، وكيف انهدم في قلبي شيءٌ كان يخصّهم، أتفادى أن أُريهم كيف انطفأت جمالية صورتهم الأولى في عيني، مراعاةً لنظرتهم إلى أنفسهم، وامتناعًا عن إشعارهم بالحرج أو بإدراكهم أنهم قد سقطوا من المنزلة الرفيعة التي كانوا يحتلّونها في قلبي، حين ألقاهم أو أُسلّم عليهم، يعتريني شعور رحمة تُوقظه العِشرة والذكريات الطيبة التي جمعتني بهم؛ فأغادر بهدوء دون أن أن يعرفوا يومًا، ما الذي تغيّر في قلبي تجاههم"..
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
فـلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
(برنامج يومي في عشر ذي الحجة)
من الأعمال الصالحة في #عشر_ذي_الحجة -سوى الحج والأضحية، وهما من خصائص العشر، وأجل الأعمال فيها-:
❶-لزوم الفرائض.
❷-المحافظة على الرواتب.
❸-المحافظة على الوتر.
❹-صيام العشر.
❺-كثرة التلاوة.
❻-كثرة الذكر.
❼-كثرة الدعاء.
❽-كثرة الاستغفار.
❾-الصلة.
❿-بذل الإحسان والنفقة.
١-(لزوم الفرائض) جماعة في المسجد للرجال. فأجر العشاء والفجر في جماعة كقيام ليلة كاملة من ليالي العشر، وغيرها.
٢-(المحافظة على الرواتب) ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
٣-(المحافظة على الوتر) وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
٤-(صيام العشر) قال النووي: "وصومها مستحب استحبابا شديدا".
٥-(كثرة التلاوة) ويحرص العبد على ختم القرآن كله في العشر.
٦-(كثرة الذكر) خاصة التكبير المطلق والمقيد.
ومن المكاسب اليومية العظيمة هذه الأذكار الجليلة:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
٣-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
٤-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.
٧-(كثرة الدعاء) وتحري مواطن الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي السجود، وجوف الليل.
٨-(كثرة الاستغفار)، خاصة عند ختام الأعمال.
٩-(الصلة) خاصة صلة الوالدين والأهل والأقارب بالمال-وهو أعظم وجوه الصلة- والزيارة والسلام.
١٠-(بذل الإحسان والنفقة) في جميع وجوه الخير.
قال ﷺ:
"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
#صحيح_مسلم
وقالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
فصاحب الإحسان والبذل لا يخزيه الله أبداً.
اللهمَّ يا من دبّر ليوسف أمره ، وأزاح عن يونس غمّه ، ونجّى موسى من عدوه ، وأعاد ليعقوب بصره ، وشفى أيوب من مرضه ، دبّر لنا أمورنا ، وأصلح لنا أحوالنا ، واجعل لنا من كل همٍّ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ولا حول ولا قوة لنا إلا بك ، عليك توكلنا وأنت على كل شيءٍ قدير
المُمتلئون، المُدركون لقيمة نفوسهم الكبيرة؛ لن ينتظروا مديحًا ليُعلِي منهم، أو إعجابًا ليقرّ بقيمتهم، أو تصفيقًا ليُؤكّد مكانتهم، بل ستجدهم أبعَد الناس عن كل ذلك، يتلافون الأضواء والضوضاء والثناء، لأن ثُقلهم حقيقي وعميق، لا يُقاس بالمقاييس، ولا يُقَدّر بثمن.
إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.