الطفل اختفى
الرجل العجوز وُجد ميتًا داخل سيارته
أما المرأة فقد أنكرت أنها كانت تملك ابنًا منذ الأساس..
وفي آخر تسجيل عثر عليه كارل ظهر انعكاس وجهه على زجاج النافذة
وخلفه مباشرة…
كان سمايل واقفًا
يبتسم.
(6/6)
كانت كاميرات المراقبة أول من رآه
رجل طويل القامة نحيل بصورةٍ غير مريحة يقف تحت مصباح الشارع المعطل مبتسمًا
لم يتحرك
لم يطرق الباب
فقط وقف هناك.. يبتسم
في صباح اليوم التالي
اختفى صاحب المنز��
(1/6)
قال أحد الشهود لاحقًا:
“الغريب أنه لم يكن يؤذي الجميع.”
أحيانًا كان يساعد الناس
طفل ضائع أعاده إلى منزله
رجل عجوز أنقذه من حادث قبل وقوعه بثوانٍ.
امرأة وجد لها ابنها المفقود
لكن بعد أيام…
كانت تحدث أمور أسوأ.
(5/6)
في الساعة الثالثة فجرًا تماماً انقطعت الصورة لثانيتين
وعندما عادت…
كان الرجل داخل المنزل
لم يظهر دخوله
ولم يظهر فتح الباب
فقط كان هناك
واقفًا خلف صاحب المنزل…
يبتسم.
(4/6)
وفي كل صورة… كان هناك رجل يقف في الخلف
دائم الابتسام
لكن وجهه كان مشطوبًا بعنف كأن أحدهم حاول محوه مرارًا حتى تمزق الور��
إلا أن الابتسامة بقيت واضحة دائمًا
في كل صورة
نفس الوقفة
نفس الابتسامة
أعاد كارل مشاهدة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالحي
(3/6)
بعد ثلاثة أسابيع وصل المحقق “كارل” إلى المنزل القديم المهجور عند أطراف المدينة
كان المنزل خاليًا إلا من رائحة الرطوبة وصوت ساعةٍ يبدو من صوتها تالفه
في الطابق العلوي وجد صندوقًا خشبيًا مليئًا بالصور القديمة
صور عائلية
حفلات
أعياد ميلاد
جنائز
(2/6)
انتهيت من روايتي القصيرة مرهه وبشاركها معكم بكره هنا كتبتها بوقت فراغي عشان أمضي الملل يمكن تحسون إن الأحداث متسرعة شوي …
بروح اكمل نومي ال��ين تصبحون على خير