Este es el antes y el después del periodista palestino Mujahid Bani Mufleh, tras pasar 14 meses en prisiones de "Israel" donde sufrió torturas y privación médica, tuvo un grave derrame cerebral.
Si fuera un periodista europeo torturado por Rusia sería portada en todos los medios
الخسارة كانت متوقعة ولا فرقت معي، لكن اللي يغث يوم تشوف الرخوم اللي معنا يسحبون رجولهم وخايفين يتدخلون على لاعبين اسبانيا
مع ان راتب الواحد فيهم يساوي راتب 3 اسبانيين
يا ساروت،
سبعُ سنواتٍ مرّت على استشهادك، وما مرّ يومٌ واحدٌ دون أن أفكّر بك.
اليوم كانت المشاعر أثقلَ من أن تُوصَف. وبصراحةٍ، احتجتُ إلى شجاعةٍ كبيرةٍ كي آتي إلى قبرك في هذا اليوم بالذات. لكن كان لا بدّ أن أكون هنا، لأقرأ لك الفاتحة، ولأدعو لك كما أفعل دائماً.
هذه هي المرّة الثانية التي أزور فيها قبرك. في المرّة الأولى انهرتُ تماماً. أمّا اليوم، وأنا أقف إلى جوارك، فكان الشعور مختلفاً. كان هناك سكونٌ عجيبٌ وسلامٌ لا أعرف كيف أصفه. نعم، لم أستطع أن أمنع دموعي، فكلّما وقفت أمام قبرك اجتاحتني ذكرياتك دفعةً واحدةً. صوتك، هتافاتك، دموعك، ابتسامتك، وذلك الحضور الذي لا يشبه أحداً. لكنّ دفؤك هذه المرّة كان أقوى من حزني.
وحين التقيتُ ذلك الفتى الذي جاء من حمص خصيصاً ليكون معك اليوم، امتلأ قلبي طمأنينةً. عندها أدركتُ أنّ روحك ما زالت حيّةً بيننا. حيّةً في هذا الجيل، وفي الجيل الذي يليه، وفي أجيالٍ لم تولد بعد. روحك لم تمت، وإرثك لن يموت.
أعلم أنّ التاريخ لا يعرف كلمة لو، لكنّني لا أستطيع أن أتوقّف عن التفكير. ماذا لو كنت هنا اليوم لترى سوريا الحرّة؟ ماذا لو رأيت الزهور التي زرعتها بدمك وتضحياتك وهي تتفتّح ببطءٍ في تراب الوطن؟ ماذا لو استطعتُ أن أجلس معك وأخبرك عن المشاريع التي أعمل عليها من أجل سوريا، وعن الأحلام التي ما زلنا نحاول تحقيقها وفاءً لك ولرفاقك؟ ماذا لو… ماذا لو… ماذا لو…
كانت أشعّة الغروب تضيء قبرك بهدوءٍ وجمالٍ. وكان الضوء نفسه يلامسني وأنا أقف إلى جوارك. للحظةٍ شعرتُ وكأنّك تحتضنني برفقٍ. شعرتُ بحضورك في كلّ تفصيلٍ من ذلك المكان. ولا أذكر أنّني شعرتُ بالأمان والسكينة كما شعرتُ بهما اليوم.
وبالمناسبة، فلا بدّ أنّك تضحك الآن على باقة الورود الضخمة التي أحضرتها لك. أقسم أنّني كدتُ أسمع ضحكتك الجميلة ولهجتك الحمصية الساحرة وأنت تمزح معي بسببها. حتّى من خلف الغياب، ما زلتَ تعرف كيف تجعلنا نبتسم.
اللهم يا واسع الرحمة، ارحم عبد الباسط الساروت رحمةً تليق بكرمك، واجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، وارفع منزلته في أعلى الفردوس مع الشهداء والصالحين.
اللهم اجزه عن سوريا وأهلها خيرَ الجزاءِ، واجعل كلَّ ألمٍ تحمّله نوراً في صحيفته، وكلَّ دمعةٍ ذرفها رفعةً في درجاته.
اللهم أنزل السكينة على قلب والدته وأهله وأحبّائه، وعلى كلّ قلبٍ ما زال يشتاق إليه.
اللهم اجعل ذكراه نوراً يهدي سوريا، واجعل اسمه عنواناً للعزّة، واجعل سيرته الطاهرة منارةً للأجيال القادمة.
وكما همستُ لك قبل أن أغادر قبرك اليوم،
أحبّك كثيراً.
وأشتاق إليك من أعماق قلبي.
ولن أتوقّف أبداً عن حمل حلمك لسوريا إلى الأمام.
يا حبيبي يا ساروت.
يا بطلي الأبدي.
يا حبّي الأبدي.
@mHatHut ( وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب ) وأما أيوب فيصفه الله ( إنه كان كان صابرا نعم العبد إنه أواب )
ونبينا صلى الله عليه وسلم يصف الله خلقه فيقوله سبخانه ( وإنك لعلى خلق عظيم )
@mHatHut آيات ثناء الله على الأنبياء عليهم السلام
صفوة الخلق ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) ( واتخذ الله إبراهيم خليلا )
( واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أوّاب) ( ووهبنا اداود سليمان نعم العبد إنه أواب ) ثم بعد ما ذكر الله عطاؤه له في الدنيا قال سبحانه
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.
هل شاهدتم صور جثامين الأسرى التي وصلت لغزة؟!
معصوبة الأعين.. مقيدة الأيدي والأرجل..بعضها مخنوق بحبل!!
هل تحدث أي أحد من العالم؟! الأمم المتحدة؟ الصليب الأحمر؟! المجتمع الدولي؟!!
تخيل لو وجدوا جثة إسرائيلي بهذا الحال؟!!
The victims of the American killing machine in Gaza are approaching the numbers of its victims in Hiroshima and Nagasaki.
And I say “America” because Israel is a fragile entity—more frail than a spider’s web—without value or existence except through America, the primary patron of mass killing on the planet since its inception.
Human beings are not immortal; thus people die in Gaza and elsewhere, in wars or on their beds, from hunger or the diseases of excess. The problem is not death itself, but the moral and ethical decline humanity has reached.
Since humankind first set foot on Earth, no criminal group has ever enjoyed the level of support and indulgence that this occupying entity receives.
Even you, who sympathize with the victims, read these words and see them as tedious repetition—something familiar, not worth talking about.
That is why they continue killing people and burning the land and all that is upon it, without fear of consequences, not even of “blame.” Killing is carried out with ease, and human beings are treated as if they were stones by the roadside.
Yet despite all of this, I believe that God’s will prevails, His promise is true, and that this level of criminality is not evidence of strength but of weakness and deep fear. I believe that God is supreme over His affair.
ضحايا آلة القتل الأمريكية في غزة يقتربون من أعداد ضحاياها في هيروشيما وناغازاكي.
وأقول أمريكا لأن إسرائيل كيان هشّ، أوهن من بيت العنكبوت، لا قيمة له ولا وجود بلا أمريكا، الراعي الأول للقتل الجماعي على الكوكب منذ نشأتها.
الإنسان ليس مخلداً ولذلك يموت الناس في غزة وفي غيرها، في الحروب أو على أسرّتهم، جوعًا أو بأمراض التخمة؛ المشكلة ليست في الموت ذاته، بل في هذا الانحدار الأخلاقي والقيمي الذي بلغه الإنسان.
منذ وطئت قدمُ الإنسان الأرض لم تحظَ جماعة مجرمة بما يحظى به هذا الكيان المحتل من تأييد وتغاضٍ.
حتى أنت، المتعاطف مع الضحايا، تقرأ هذه الكلمات وتراها تكرار مملّ، شيئًا معتاداً لا يستحق الحديث عنه.
ولهذا يواصلون قتل البشر وحرق الأرض وما ومن عليها بلا رهبة من تبعات، ولا حتى خشية من «لوم»؛ يُمارَس القتل بأريحية، ويُتعامَل مع البشر كما لو كانوا حجارة على قارعة الطريق.
ومع كل ذلك، فإني مؤمن بأن إرادة الله نافذة، ووعده حق، وأن هذا المستوى من الإجرام ليس دليلاً على قوة بل على ضعف وخوف عميق، ومؤمن بأن الله غالب على أمره.