عندما تقبل على القرآن بحضور قلب وسكينة جوارح، تقرأ آية منه فتسندك وآية تواسيك كما لايواسيك بشر، وآيه تسليك كما لا يسليك أقرب صديق، وآيه تبشرك وتصبرك، وآية تحتضن حزنك وترفع همك كما لايمكن لأي ذراعين احتضانك.....
هذا القرآن حضن وعكاز وعزاء ومواساة
وأحياناً كثيرة ضمّاد لجروح كثيرة لايراها الناس
وإنه ليعلو ولا يعلى عليه
وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة
اللهم أجعله ربيع قلوبنا
من أجمل ما تفعله في بيتك: أن تجعل الاعتذار أمرًا طبيعيًا
الأب لا تنقص هيبته حين يقول لابنه: أخطأتُ في حقك، والأم لا تقل مكانتها حين تعتذر
أبناء يتعلمون الاعتذار في بيوتهم… أقل احتمالًا أن يكبروا وهم يبررون أخطاءهم ويؤذون الآخرين
قال ﷺ لجويرية رضي الله عنها:
«لقد قلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وُزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته».
إذا علمتَ أن هذا الذكر اليسير، الذي لا يستغرق إلا ثواني معدودة، يعدل نحو ثلاث ساعات من الذكر، ثم علمتَ أن بعضنا يغفل عنه، عرفتَ أن الأمر كما تقول العامة: «ما هنا إلا من وفّقه الله».
*سيأتي يومٌ تُصبح فيه خبرًا بعد أن كنتَ حاضرًا، وذكرى بعد أن كنتَ صوتًا، واسمًا يُقال ثم يُنسى*.
*وسيأخذ الناس أماكنهم، وتمضي الدنيا دون أن تتوقف لغيابك*.
*فلا تخدعك المهلة، ولا يؤنسك طول الأمل؛ أصلح قلبك، وردّ المظالم، واستكثر من الخير قبل أن يُغلق باب العمل*.
﴿*وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ*﴾
💌يقول أحد الحفاظ المتقنين💌:
لم أجد لذة حفظي حتى أتقنت ولم أتقن حتى تعبت تعبًا نسيته حين ذقت لذة قراءتي للقرآن متى شئت قائمًا وقاعدًا وعلى جنب ..
من أجل هذه اللحظة شدُّوا هممكم واثبتوا
📩رسالة شخصية( أقبلوا )
﴿ …حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ
فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم﴾
عصَوا أمرَ رسول الله ﷺ،
وتسبَّبوا في كسر رَباعِيَته،
وانكسار جيشه، ومقتل
عمِّه وخيار صَحبه،
ومع ذلك كلِّه فتح الله
لهم بابَ العفو والفضل،
فلا تيأسوا أيها المؤمنون
من رَوح الله.
الدعاء بين الأذان والإقامة :
غنيمة لا تعوَّض من نعم الله علينا سماع الأذان خمس مرَّات في اليوم، اجعلها عادة واجتهد في الدُّعاء بعد الأذان ولو لدقائق يسيرة،
*قال النبي ﷺ:*
*"الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ مستجاب، فادعوا"*
*قال النبيﷺ:*
*((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُردّ))*
لا ينبغي للعاقل أن يُخليَ نفسَهُ من الاشتغال بما ينفعه في المعاش والمعاد، فإنَّ العمرَ ذاهبٌ، والجسد واهنٌ، والعدوَّ متربِصٌ، وكلُّ شيءٍ محصًى، وإلى الله المرجع والمآب، عَمَر الله أوقاتنا بهداه، وجعل شغلنا فيما يرضاه، وعفا عنا ما ضيَّعناه.
إذا اردت صلاح قلبك وزيادة إيمانك فعليك بكتاب الله.
يقول أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه:
"لو صلحت قلوبنا ما شبعنا من كلام ربنا".
ومفهومه أنه إذا فسد القلب فإنه لا يحب قراءة القرآن ولا سماعه.
(من كان له ابنتان فأحسن إليهما كنّ له سترا من النار وهكذا لو كان له أخوات أو عمات أو خالات أو نحوهن فأحسن إليهن فإنا نرجو له بذلك الجنة، فإنه متى أحسن إليهن فإنه بذلك يستحق الأجر العظيم ويحجب من النار ويحال بينه وبين النار لعمله الطيب، وهذا يختص بالمسلمين ).
ابن باز رحمه الله
كلما قرأت حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من غسّل واغتسل وبكّر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها) وحديث (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة) أدركت أن الحياة استثمار، وأنّ من تعنّى أكرمه الله بأمانيه، وأن بعضاً من التفريط مفض بصاحبه لأعظم الخسارات (وكم من عائد إلى بيته بعد الجمعة بأعمار طويلة، وحسنات مضاعفة؟وكم من عائد بأثمان بيض الدجاج ؟ والله المستعان!