@ayoiik سالم الأسوأ لا قادر يدافع ولا يركض بمرتده و يهاجم و تمريراته حتى وهو واقف يغلط فيها، يعني صدق والله وش قدم عشان يكمل ال٩٠ دقيقة؟ و المدرب اللي يبي يدافع شوط كامل هذا ألعن منهم كلهم
@SteveSamuel91 السبب انهم ما كانوا يعرفون ان ملاعبهم جاهزه لتستخدم في أكثر من رياضة و المعروف ان كرة القدم مو الرياضة الأولى ولا حتى الثانية من ناحية الشعبية في امريكا، ما توقعوا ان الملاعب تكون بهذا الشكل و هذا الحضور
بيرفكت و حقق التارقت بإيصال الشعور في حياة أم كلثوم الإنسانة مو الفنانة، يمكن المشكلة الوحيدة فيه لحظات ناقصة لكن وحده لقبها كوكب الشرق أكيد مو فيلم اللي بيكون كفاية لها تحتاج مسلسل
كل الممثلين قدموا آداء رائع و اللي انتقدوا منى زكي اتمنى ماعاد تعطونا رأيكم لأنكم ما تفهمون
الكلام كثير ولكن المختصر ان الازعاج في السينما من سوء التقدير للفن، مافيه شيء قانوني لكن التأثير بشكل سلبي على تجربة مجموعة من الاشخاص قلة ذوق
بخصوص "السينمائي الحقيقي"برأيي اللي يبي كميونكيشن و مسكة يد و سواليف هو اللي جاي يتفرج على الجمهور، شكرًا ما نبي احنا جايين عشان الفيلم
المشكلة اللي ذكرها الراجل حقيقية بس تشخيصه لها برجوازي وهذي نتيجة تحويلكم السينما لمشروع رأسمالي
انتو عارفين انه ع بداية السينما في 1910s الناس كانوا بيدخنو وبيصرخو ويعلقو جوات السينما وكان هالشيء جزء من المتعة نفسها؟ بس مع كمية الترويج لنظام الفردانية وراسمالية الاسعار الجمهور صار خشن
فبدل ما نطلق احكام ع الاخرين ونطالب بتطبيقهم لاداب الحضور لعزاء وهم داخلين يشوفو فيلم خلينا نطالب بسينمات أرخص خلينا نطالب بتوقيت افلام اريح خلينا نطالب بمناقشات بعد الفيلم وبجمهور يتعلم إن فيه لحظات لازم يسكت فيها
السينمائي الحقيقي عنده رصانة بتخليه ينفصل تمامًا عن الضجيج الخارجي والهرجة مش هرجة استعلاء او انه فاهم اكثر لا بس ببساطة لان الفيلم ما يحصل إلا لما الجمهور يصير جزء منه ولو أنت مشغول تزن ع كل فشارة وفلاش ف أنت مو داخل الفيلم أنت خارجه وبتتفرج على جمهور بدل ما تفرج معاه
وقانونًا لو بنصعد الموضوع لمستوى الجريمه زي ما البعض بيتوهم فبنلاقي ان أنت دفعت فلوسك تمام وهذا عقد خاص مع السينما بس القاعة حق عام يعني ملكية مشتركه والإزعاج اللي بيمنعك من التركيز ممكن يُعتبر تعدي على حقك الخاص لكن مش بضروره معيار لحساسيتك العاليه من الاخرين
وهذا هو بالزبط الفرق بين المستهلك اللي يدفع ثمن التذكره والمتفرج اللي بيدفع لثمن التجربه، يناس راعو ان الجمهور الجديد داخل عالسيما بسرعة بدون أي انتقال فصار فيه احتكاك بين طبقات وأجيال مختلفة داخل القاعة وخذوها قاعده اساسية السينما وخصوصًا السينمات التجاريه بايام الويكند هي مش للاستهلاك الفردي
لان السينما هي المكان اللي بتشوف فيه التناقضات الاجتماعية تظهر ولكن لكونك دافع ٧٠﷼ فانت للاسف متوقع انك غطيت ضريبه ان جميع الحضور دارسين الاتيكيت السينمائي وهذا اعتقاد بقمة القصور منك
شخصيًا أنا والله أحب الناس في السينما وأحب إنهم يأكلون يضحكون يهمسون يبكون بصوت ويمسكون إيادي بعض في الظلام هذا هو الكميونكيشن البشري اللي غودار وتروفو كانوا يحاولو يوصلونه للسينما لان السينما مو لي ولا لك السينما لنا كلنا
نصيحة لاتدخلو السينما عشان تهربو من الناس ادخلوها عشان تلتقوا باللي يشبهونكم فيها