﴿الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم﴾
«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحيّ والميت»
الأيام التي يقلّ فيها ذكر الله تكون أكثر الأيام ضيقًا وشتاتًا،
بينما الأيام المليئة بالذكر تزهر سعةً وطمأنينة.
الذكر ليس عبادة فحسب، بل هو صيانة للقلب والعقل، من داوم عليه، عاش حيًّا هنيًا وإن ضاقت عليه الدنيا. 🌿
٢٢/٣/١٤٤٧
الحمدلله رب العالمين🤍
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا، اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكرنا منه ما نسينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، اللهم اجعل ما حفظناه شاهدًا لنا يوم نلقاك.
وتظن أنها النهاية ، وفجأةً ، يصلح الله كل شيء !
وتظنُّ أن القصة انتهت ، ثم يغير الله كل شيء !
ويعيد ترتيب المشاهد ، لأنه الله 🤍
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك ؛ تذكر قوله تعالى :
﴿لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾
(عسى ربنا أن يبدلنا خيراً منها)
أطفئ بهذه الآية حسرتك على كل فرصة ضاعت..
ما أخذه الله منك فلحكمة.. وما تركه لك فلرحمة.
فإن علمت الحكمة فاشكر.. وإن جهلتها فاصبر.
أقدار الله كلها خير وإن أوجعتك.