جماعة العمر اقصر بكتير أوي من المكابرة على الآخرة.. اقصر بكتير أوي من عدم الإنتظام في الصلاة.. اقصر بكتير أوي من الإصرار على الذنوب حتى لو بسيطة وتافهة.. اقصر بكتير اوي من كل التلاهي اللي في الدنيا حوالينا.. اقصر بكتير اوي من إننا وقت ما ييجي أجلنا نكون خايفين نروح
مرةكنت خارجةمع شلةبنات فيهم واحدة مدية بنتها الموبايل من أول الخروجة ومرعوبة من فكرة إنها تسحبه منها لا تفرج علينا المكان، بمنتهى الهدوء خدته من إيديها في ثانية وخبيته في شنطة مامتها واديتها بدالة ازازة مية، عيطت في الأول وبعد ربع ساعة كانت بتتمشى حوالينا تستكشف وتلعب وتسلي نفسها
ماتت في «دهب»، وما كُشف عن رحيلها إلا بعد تسعة أيام لما صارت رائحة الموت المنبعثة من مسكنها صيحة صامتة تنادي على الملإ.. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ارحمها وأسكنها فسيح جناتك!
تسعة أيام كاملة لم يمد فيها حي يد وداد ليطمئن عليها، أو يلقي إليها بكلمة، أو يهتز له فيها حس القلق! ولا ريب أنه كان لها من صحاب وناس ودنيا، ولكنها دنيا الجمع الكاذب، والأنس المغشوش.
فاللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها الفردوس الأعلى.. ويا أيها الناس، تفقدوا أرواح من تحبون، وتهادوا السؤال قبل أن يفجأكم الجفاء بالموت!
هو ايه الصعب إن محدش نهائي من الشغل يبعتلي في أجازتي ولا حتى عشان يسأل عليا؟ ايه الصعب في كده ياللي تموتوا في القلق والنكد إلهي يتنكد عليكم في كل أجازة ليكم يارب