التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في الرياض، معالي قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وجرى خلال اللقاء الإشادة بمخرجات اجتماع رؤساء الأركان لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وبحث الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، والتأكيد على مواصلة العمل المشترك لمواجهة هذه الاعتداءات وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
حضر اللقاء معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مستشار سمو وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات الأستاذ هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
فيما حضره من الجانب الباكستاني عدد من المسؤولين.
مجرد قراءة للمشهد ..
مقبلين على بشائر قريبة جداً تفرح اليمن و أهل اليمن وتنهي الميليشات في اليمن و غيرها في المنطقة بإذن الله .
تفاءلوا بالله ثم برجال يروضون كل صعب .
—-
ربنا كريم .. إذا أعطى أدهش
👍🌷
سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الدكتور صالح الفوزان يوجه بيان للمرابطين ولقوات التحالف، فيما يلي نص ، أما بعد:
إن اللّه عز وجل مَنَّ علينا بهذا الدين القويم (الإسلام) قال اللّه سبحانه وتعالى: (وَجاهِدوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ وَفي هذا لِيَكونَ الرَّسولُ شَهيدًا عَلَيكُم وَتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فَأَقيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعتَصِموا بِاللَّهِ هُوَ مَولاكُم فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَّصيرُ) الحج: 78،
ثم إن اللّه عز وجل منَّ علينا في هذه البلاد الطيبة المباركة المملكة العربية السعودية باجتماع الكلمة، ووحدة الصف، حول ولاة أمرنا -أيدهم اللّه-.
ومن مِنن اللّه الكبرى على المملكة العربية السعودية أن أقامها على كتاب اللّه عز وجل وسنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم، وأن شرّفها بخدمة الحرمين الشريفين، البيت العتيق، ومسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فحصل للحرمين الشريفين من الخدمة والرعاية ما لم يسبق له مثيل منذ الخلافة الراشدة. فكان الحفاظ على هذا الكيان العظيم، والمرابطة على حدوده، وصد العدوان عنه، ومعاقبة كل من يريد مسَّ شبر منه، من أعظم الواجبات، وأفضل القربات، ومما تبذل فيه المُهج والأنفس ابتغاء مرضاة اللّه، لا سيما وهذا الوطن العظيم يحتضن مقدسات المسلمين، ويُقام في مشاعره ركن عظيم من أركان الإسلام (الحج)، وشعيرة من شعائره العظام (العمرة).
فنوصي أبناءنا المرابطين، بالصبر والمصابرة والمرابطة، فلقد اختصكم اللّه تعالى بفضل أيّما فضل، وأجر أيّما أجر، قال الله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ) آل عمران: 200، وقال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه: "رباط يوم في سبيل اللّه خير من الدنيا وما عليها".
وفضائل المرابط وما يختصُ به من المزايا عظيمة جدًا ، فقد صح عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتَّان ". وقال عليه الصلاة والسلام: "كل ميّت يُختم على عمله إلا المرابط، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويُومِّن من فتَّان القبر".
وقال عليه الصلاة والسلام: "عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل اللّه".
وتلك فضائل وأجور عظيمة للمرابط: (فَاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ) التوبة: 111.
وإن مما يجب -أيها الأخوة المرابطون- أن تكونوا على استعداد دائم للقيام بالواجب، والسمع والطاعة لولاة الأمر، ولقياداتكم في الميدان، وتنفيذ الأوامر بكل إتقان؛ كما أمر اللّه عز وجل صحابة نبيه صلى اللّه عليه وسلم بذلك، فقال تعالى: (وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ) الأنفال: 46، وأنتم على خطى صحابة نبيه، تدافعون عن مقدسات المسلمين، وترفعون راية التوحيد.
هذا ونتوجّه إلى إخواننا من قوات التحالف بالتحية والتقدير، فإنكم على ثغر عظيم، وفي مهمة شريفة جليلة، فاعتصموا بحبل الله، وحدوا صفوفكم، وتطاوعوا فيما بينكم، واجمعوا كلمتكم امتثالًا لقول ربكم: (وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا) آل عمران: 103، واعلموا أنكم تقاتلون عدوًا، قد أفسد في البلاد، وفرَّق العباد، وخرج على ولاة أمره، ورام شرًا بمقدسات المسلمين؛ ولكنّ اللّه تعالى لهم بالمرصاد.
تلكم جماعة الحوثي، عصابة الشر، ودسيسة الأعداء، التي قامت على فساد في العقيدة، وفساد في المنهج، فخرجت على ولاة أمرها، في فتن متتابعة طوال سنوات كثيرة؛ حتى فرَّقت البلاد والعباد، فكونوا صفًا واحدًا تجاه هذه الفرقة الضالة، والجماعة المنحرفة، التي تكفر صحابة النبي صلى اللّه عليه وسلم، وتستحل دماء المسلمين، وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير.
إن إعادة الأمن والاستقرار في اليمن في ظل قيادته الشرعية من أوجب الواجبات، حتى يعيش إخواننا اليمنيون في أمن وأمان، ورخاء واستقرار، وتكون دولتهم مع بقية دول العالم الإسلامي، في نهضة وتنمية، وتماسك.
والله ناصركم ومؤيدكم فتوكلوا عليه: (إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ) آل عمران: 160.
نسأل اللّه تعالى أن يُمدكم جميعًا بعونه، وأن يحفظ بلادنا، واليمن العزيز من كل شر، كما نسأله سبحانه أن يقطع دابر جماعة الحوثي، ومن يساعدهم ويشايعهم. إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين.
علموا ذاك الجاهل
ان الخروج من القاعة ليس هروبًا
الهروب هو الجلوس كأن الجريمة مادة نقاش !
في الدبلوماسية، الانسحاب أداة احتجاج معروفة: رفض منح المنصة شرعية المتحدث الندّ، ورفض تحويل الإبادة والاستيطان والحصار إلى «وجهة نظر» تُستمع ثم يُصفَّق لها في نهاية الكلمة !
البقاء يعني صورة واحدة تُباع لاحقًا: «العالم يستمع لإسرائيل». الخروج يكسر الصورة قبل أن تُلتقط .
🔥 🔥 🇵🇰 🇸🇦
في عقر دار الأمم المتحدة رئيس الوزراء الباكستاني يهاجم جماعة الحوثي ويقول لن نسمح لكم مافعلتموه بمكة ولن يرضى به أي مسلم !!
وقلوبنا مع الشعب السعودي الشقيق كما هي عادتنا
*وقسم بالله رجال ♥️♥️ 🇵🇰 🇸🇦
عُقد في الرياض، اليوم، اجتماع لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة المملكة العربية السعودية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية.
واستعرض رؤساء هيئات الأركان الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية، وأعربوا عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مدينة مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة.
كما أشادوا بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.
كما بحث المشاركون سبل المضي قدمًا في تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.
وأشاد المشاركون بالعلاقات الراسخة والثقة المتبادلة التي تجمع شعوب الدول الثلاث وقواتها المسلحة. وأكدوا أن اجتماعهم في الرياض يعكس متانة الشراكة الدفاعية فيما بينهم، وعزمهم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى تعاون عسكري فعّال.
وأكد المشاركون بقوة التزامهم بالدفاع الجماعي، بما يجسد عزم الدول الثلاث على الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها.
مفتي المملكة الشيخ صالح الفوزان في بيان لقوات التحالف:
اعتصموا بحبل الله،
وحدوا صفوفكم،
وتطاوعوا فيما بينكم،
واجمعوا كلمتكم .
كونوا صفًا واحدًا تجاه جماعة الحوثي التي تكفر صحابة النبي ﷺ
وتستبيح مساجدهم بالهدم والتدمير.
-
الكويتيين رافعين لافتة «دام عزكم يا أهل السعودية»
أول مرة أشوف مدرج منتخب يرفع لافتة لمنتخب بيلعبون ضده، وهذا إن دلّ، دلّ على طيبهم وأصالة معدنهم ومحبتهم لأهل السعودية
الله يديم المحبة والأخوّة بين الشعبين 🇸🇦🤍🇰🇼