«المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من رَوح الله، ولا يكون نظره محصورًا على الأسباب الظاهرة، بل يكون ملتفتًا بقلبه كلَّ حين إلى مُسبِّب الأسباب، الكريم الوهَّاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعدُه الذي لا يُخلفه؛ بأنَّه سيجعل له بعد عُسرٍ يُسرًا.»
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
«لنجعل من العيد فرصة لجمع الشتات، وتضميد جراح القلوب، وبداية جديدة للمحبة.
بادروا بتهنئة من تحبون ففيها الخير والوصل، العيد بلا تسامحٍ وتصافح، ليس سوى ورقةٍ على التقويم»