@_waheed20 أداء مشرف ولاعبين يستحقون الاحترام، المنتخب المصري عليه رفع رأسه على هذا الأداء وأمام من أمام حامل اللقب.
وسلوكيات الخضوع والولاء الأعمى هذا لميسي من البعض منفر وغريب، فمهما كنت محب للاعب تذكر ان خصمه منتخب عربي ومسلم.
@AboDantee فعلاً مشكلة حقيقية يتم تزييفها بالأرقام والمعلومات المضللة، وطرحك منطقي بناءاً على الواقع الذي نعيش فيه يا اخ ماجد، لكن باذن الله سيأتي الحل عما قريب، فكلي ثقه بأن قيادتنا الرشيده لن تتهاون مع ما هو لا يخدم الوطن وشعبه العظيم
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
@RaymondFHakim كلهم بنفس الشاكله ولا استطيع ان اعتبره رجل متحضر وهو جزء من نظام أيديولوجيته إرهابيه، فالرجل الوطني الذي يهتم بمصالح أمته يواجه بؤرة الفساد ويحاول إحداث تغيير، ونموذج لذلك في التاريخ الإيراني الحديث محمد مصدق على سبيل المثال.
صحيفة واشنطن بوست:
"#محمد_بن_سلمان كسب من الرحلة أكثر من الولايات المتحدة"
أهم ما ورد:
📍عاد “MBS” إلى بلاده مع الإذن بشراء 48 طائرة مقاتلة متطورة من طراز F-35 إضافة إلى ما يقرب من 300 دبابة أبرامز. كما منَح ترامب السعودية صفة “حليف رئيسي من خارج الناتو”، ووافق على تزويدها بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي “الرائدة عالميًا”
📍في المقابل، التزم السعوديون بالاستثمار بما يقرب من ترليون دولار في الولايات المتحدة، ارتفاعًا من 600 مليار أعلنوا عنها في مايو. لم يقدموا إطارًا زمنيًا لهذا الرقم
📍واصل محمد بن سلمان خلال زيارته لواشنطن رفض محاولات ترامب لحمله على الانضمام إلى الدول العربية في اتفاقيات أبراهام. يرفض ولي العهد ذلك إلا حتى تعترف إسرائيل بمسار موثوق نحو دولة فلسطينية.
📍كان نقل طائرات F-35 ليكون حافزًا كبيرًا لحمل محمد بن سلمان على الانضمام إلى الاتفاقيات، لكن هذا لم يعد خيارًا.
📍أعرب قادة الدفاع الإسرائيليون عن رفضهم الصفقة، مؤكدين أن الصفقة ستُضعف تفوّقهم الجوي في الشرق الأوسط. أقرّ ترامب بذلك، لكنه خلص إلى أن البلدين يستحقان الطائرات “الأعلى مستوى”.
#السياسة_السعودية
هل يفهم الإعلام الإقليمي طريقة تفكير الرياض؟
الضجيج الذي رافق قمة #شرم_الشيخ جعل كثيرين يظنون أن غياب التفاعل السعودي الإعلامي، أو إن شئت فتور حماستها، يعني غياب الموقف. هذه قراءة تختصر السياسة في الصورة ولا تعرف تقاليدها.
السعودية كانت حاضرة بمنطق الدولة التي تفكر بالنتائج لا بالمناسبات. وفي زمن تكثر فيه العواطف السياسية، تبدو الرياض أكثر حرصا على بناء السلام لا الاحتفال به. فالسلام بالنسبة لها ليس صفقة سريعة توقع ثم تنهار بعد شهور، بل عملية تبنى وفق قواعد اقتصادية وأمنية تضمن استقرار المنطقة .
ولذلك لم تندفع خلف الموجة الإعلامية التي حاولت تصوير قمة شرم الشيخ كتحول مفصلي في الشرق الأوسط، فالمملكة تنظر إلى المشهد بعين أبعد؛ امن الفلسطنيين ، والمنطقة ، الاقتصاد والطاقة ، هي أركان السلام الحقيقي، لا بيانات القمم العابرة.
الرياض لا تحتاج إلى حملات ترويج أو مؤتمرات لتؤكد موقعها؛ فهي دولة مكتفية بمكانتها السياسية والاقتصادية والروحية، لكنها في الوقت نفسه تحمي حقوق المنطقة ، ورؤيتها الاقتصادية بسلام إقليمي متوازن.
وذلك هو الفارق بين من يسعى إلى صفقات مؤقتة، ومن يبني قواعد دائمة لشرق أوسط لا ينهار كل عقد من جديد.
بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله - تستضيف المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء ١٩ شعبان ١٤٤٦ هـ الموافق ١٨ فبراير ٢٠٢٥ م في مدينة الرياض محادثات بين روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار مساعي المملكة لتعزيز الأمن والسلام في العالم.
لم نصف السعودية بمحور الكون وفكّاكة العقد عبثاً
الغرب: السعودية ستستضيف قمّة سلام (عالمية) تجمع زعماء أقوى دولتين في العالم "روسيا وأمريكا" مع أوكرانيا لإيقاف الحرب🇺🇦🇷🇺🇺🇸
العرب: سنجتمع في السعودية لمنع تهجير أهل غزة🇵🇸
العالم الغربي والعربي يعترف أنّ:
#لا_حل_إلا_في_الرياض 🇸🇦📍
#بيان | تابعت المملكة العربية السعودية التطورات المتسارعة في سوريا الشقيقة، وتعرب المملكة عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق وحقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.