اللهمَّ هبْ لي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، رحمةً أنال بها آمالي على خيرٍ وسِعة، وإني على أمل ويقين، لأني أؤمن بقدرتك، وفيض كرمك ياكريم يا وهّاب.
إن سماع صوت الأستاذ حسن مشيمع وهو ينطق كلمات الشكر، لا يوجع القلب فقط، بل يهزّ الضمير. فالمشهد ليس مجرد رسالة امتنان، بل صرخة صامتة تختصر سنوات من الألم، والصبر، والتضحية.
#أستاذ_حسن_مشيمع#اطلقوا_سجناء_البحرين https://t.co/KONIEqj0VX
يُهذّبُ أرواحَنا ، ويُعلّمُنا كيف نَطلِب ، كيف نَرجو ، وكيف نَرتقي في الدعاءِ.
هو لِسانُ القلبِ حين يَعجِزُ اللسان ، ورحمةٌ لِمَن لم يَعرفْ من أين يبدأ 🥺🤍."
دعاء مكارم الأخلاق ..
طبطبة للرّوح ، وهمسٌ مُطمئِنٌّ لِقلبٍ لا يُحسِنُ تَرتيبَ الكلمات في حضرةِ الله.
حين تَضيعُ منّا العِبارات ، وتَسبِقُ الدموعُ الدعاء ، يأتي هذا الدعاءُ ليَحمِلَ عنّا ما عجزْنا عن قولِه.