عقلنا والتطم حب المواجه يا العفيف الذرب
كما موجٍ لطم في غبةٍ واغرق بواخرها
وسقت الرجل صوبك ياحبيبي والليالي جرب
ولا اهتميت في ناس تبي ترفع مناخرها
حبيبك ياحبيبي من سلالة هل دروع وحرب
ولايعشق من اصناف الجواهر کود فاخرها
والله ان بعض الليالي كما الضيف الثقيل
جعلها فدوة حساب الليال الفايته
والله ان بعض الهواجيس مامنها حصيل
عرض فلمٍ تشبه نهايته لـ بدايته
ومن يحسد مغني القاف لا جر الطويل
مثل من يحسد مريضٍ على غذّايته
على انّي ماحّث خطاي واعاتب المقفين
لو ان الصدور وساع تستغرب الجيّه
ماحّس الوفى يحتاج دافع وظرفٍ زين
احسّه بكل انسان « حاجه بديهيّه »
اجامل وانا مابين بعض الظنون وبين
اخالف جدا المخطين والّا احسن النيّه
أتثنّى على صوت الأغاني و المواويل
قبل تثني عليّ الريح و تفرّق جعوده
إن لقى قيمته فـ عيوني السود المظاليل
ما يدوّر مع الجمهور عن قيمة وجوده
مالي إلا القصيد اللي يشدّني كل ما قيل
في تثنّاية خصري النحيل و في جموده
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب