على كثر الشتات اللي يمـر . . ويربك افكاري
لقيتك ظـلي الثابت . . معي دايم على الهقوة
يا وجـهٍ . . كل ما ضاقت علي و شانت اقداري
ذكرته و انجلى ضيقي . . و صارت عبرتي غنـوة
" تخيرتك " ولو غيرك وجوده عندي اجباري
اعرف ان الحياة بدون وصلك ما هي بـ حلوة
كبريائي لو يصارح ما يعرف يصارح
ارفع الصوت الصريح ولا رفعته هدا
تدري اني من عرفتك وإن قلبي فارح
جعلني فدوة غلاك اللي عليّ مبدا
بس تكفى ثم تكفى .. قبل شرح الشارح
الخلايق فاطنه .. واللي يحب يقدا
طالبك لا شفتني في نظرتينك سارح
صدّ .. قبل الناس تدري اني احبك جدا
تعبت من الحياة المظلمه واحلامنا وايقنت
بإن مابيني وبينك سوى ذكرى ليالينا
يجملني معاك اني وفيه بالشعور وكنت
احاول أنتزع حظي وحظك لين مليييينا
لعل الوقت ينصفني معك لامن كبرت و شنت
ولعل اللي جمعنا في شباب العمر ينسيينا
فزّزك نفح النسيم وسيّلك من عمري
لين سمّتك الظنون وغرّبتك أسماها
وأنت من كلّ الدروب السانحات وصدري
جعل روحي فدوة أيامٍ معاك أبغاها
ما درى قلبك عن التغريب ؟ ليته يدري
عن مساري غيمةٍ جرد القصيد أغراها
يوم أغنّي فالسنين الماضية من عذري!
كانت أيّامك -يا أبو وجهٍ جميل- أحلاها
خفت اسألك ، ماخفت رد الاجابات
وانت اُمنيه تسوى جميع امنياتي
تشرق علي ابيات ، وتغرّب ابيات
لا مر طيفك قمت ادوّر ثباتي
جيتك من الا شيء مملي طموحات
لا تردني خايب وبيدك نجاتي
ذيك السنه عدّت وهذي سنه جات
وفي كل سنه قدرك يزيد بحياتي