يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
في إبتلاء غيرك تأدب، ما دامت المشكلة بعيدّة عنك
- الإنسان مثالي حتى يُجرب، ونزيه حتى يجوع، وقاسٍ حتى يَهرم، ومستغنٍ حتى يمرض.
الجميع قادر على التنظير، عندما تكون التجربة لا تخصه".