أنا الشيخ الفاني الذي تشبه حياته ورقة في شجرة صفصاف إبّان الخريف . الكل ينتظرها كي تسقط, الكل يعرف يقينًا أنّها ستسقط, ناموس الحياة يقول إنها ستسقط , لكنها لم تسقط بعد! والتفسير الوحيد عندي هو أن أجلي لم يحِن بعد .
عبارة مريحه جداً :
يتولاك الله ، إن الله ألطف من أن يرى خاطر عبدهُ مكسور ولا يجبره.
بمعنى أن الله ارحم فيك حتى من والدينك ولا تستعجل على رزقك لربما بعد الصبر فرج عظيم .