ICYMI: An AI-Powered, Coordinated Paid Campaign on Sudan's War, Disguised as Four Independent News Sites:
My Investigation reveals two North Macedonian directors, 27 bylines, 3,708 AI-assisted articles & 558 ads across LinkedIn & Meta https://t.co/0Ie53hyC73
#disinformation
يبدو أن الغضب الشديد من عدم تمرير مجلس الامن لمقترحه بفرض حظر شامل على السلاح في السودان قد جعل الحقيقة تفلت من بين كلمات المبعوث الأمريكي مسعد بولص،US_SrAdvisorAF ليصرّح بأن تمديد حظر السلاح على دارفور بالنسق السابق لأمد طويل، ليس خياراً. والمعروف أن البديل عن ذلك هو إلغاء هذا الحظر والرقابة تماما.
هناك دولة واحدة تستفيد من هذا المقترح الذي طرحه بولص، وهي #الإمارات، التي ترغب بشدة في تفادي الإدانات المتتالية بشأن إمدادها مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة عبر ليبيا وتشاد، كما وثّقت ذلك تقارير لجنة الخبراء المعنية بمراقبة الحظر.
ويبدو أن بولص تلقّى تعليمات مشددة من جهة ما لتحقيق ما ترغب فيه الإمارات بأي ثمن، حتى لو كان هذا الثمن المزيد من دماء السودانيين. لكن ثمة سؤالاً جوهرياً يواصل بولص تفاديه او التدليس حوله: ماذا كان سيحدث للمدنيين في الأبيض، الذين يزعم بولص نفسه الحرص على حمايتهم، لو كان نجح في تمرير مقترحه بفرض حظر شامل على السلاح يقيّد قدرة الجيش السوداني على الدفاع عن المدينة، بينما تواصل المليشيا الحصول على السلاح عبر شبكات التهريب والإمداد الاماراتي الخارجي، كما حدث طوال السنوات الثلاث الماضية رغم الحظر المفروض أصلاً على دارفور؟
إن تجربة الفاشر تجيب عن هذا السؤال بوضوح مأساوي: عندما تُشلّ قدرة المدافعين عن المدن، بينما تستمر المليشيا في التسلح خارج منظومة الرقابة الدولية، لا تكون النتيجة سلاماً ولا حمايةً للمدنيين، بل مجازر جديدة. فهل دماء السودانيين رخيصة إلى هذا الحد في حسابات بولص ومن يصدرون إليه التعليمات؟ وكم فاشر أخرى ينبغي أن تتكرر قبل أن يتوقف مسعد بولص عن تهيئة شروط المجزرة التالية؟
On Friday, the United Nations General Assembly adopted an African proposal for a new world map, which shows countries’ true size relative to one another.
In favor: 164
Against: 1
Abstentions: 6