ضاقت الدنيا .. ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ وردًا وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ .. "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ لم تجدْ عمَدا
اللهم في يوم الجمعه استودعناك قبورًا
ضمت أغلى مافقدنا اللهم أنرها بنور الجنه
واجعلهم راضيين مرضيين ضاحكين
مستبشرين بما فيه من نعيم وترف
ياحي ياقيوم يا ارحم الراحمين
" لا و الذي اوقد من النار صدري
اني دفنت اللي دفنته حشيمة
و اني سكت من المعاذير بدري
لأني جعلت لخاطر الوقت قيمة
و اني تغيفلت الذي عنْه ادري
لأني تعاظمت السيوف القويمة "
عدم رضاك عن نفسك؛ هو تنبيه أخلاقي مهم، غيابه دليل غفلتك، وحضوره يذكرك بمسؤوليتك تجاه ذاتك، فإن استثمرته في الإصلاح ارتقيت، وإن تركته تحول إلى غضب يجرفك نحو دوامة السخط، ويُحيلك ناقمًا على الحياة، جاهلًا بما ينفعك، لا سكينة تعرفك، ولا بهجة تجذبك.
بي عبرةٍ محبوسةٍ تمتحنّي
في عيني وحلقي و صدري شكاوي
أن قلت زانت خالف الوقت ظنّي
و أن قلت هانت عاجلتني بلاوي
أجامل ايامي ولا جاملنّي
هامت بي الدنيا هيام الخلاوي