الموتُ المفاجئ، والمصائبُ التي تأتيك وانت غافل، كالسهمِ إذا استقرّ في القلب؛
كنتُ أتصفّح حسابات المشاهير، فمررتُ بحسابات آل التركي،
وإذا بحساب صالح التركي — رحمه الله — يعلن خبر وفاته.
كان بالأمس القريب أسعدَ الناس بخروج أخيه بعد سنواتٍ من اليأس،
واليوم ودّع الدنيا بأسرها، وغادرها كما يغادر العابر ظلَّ شجرةٍ ثم يمضي
قبل أيامٍ، كانت الأنظار تتّجه إليه، والبسمة تسبق ملامحه،
واليوم صار تحت الثرى، وانقطعت أخباره عن الدنيا،
وبقي خبره عند الله.
صُدمتُ بالنبأ،
وكأنّ الحياة في كلّ يومٍ تُرسل لنا نداءً جديدًا
لنراجع أنفسنا، ونُحاسبها قبل أن نُحاسَب..
فما الدنيا — كما قال النبي ﷺ —
«إلّا كراكبٍ استظلّ تحت شجرة، ثم تركها ومضى».
اللهمّ نعوذ بك من الفواجع
ونعوذ بك أن نُبتلى في أحبّ خلقك إلينا.
اللهمّ ارحمه واغفر له،
ولجميع من ودّعوا الدنيا وصاروا تحت رحمتك
انقطع عملهم، وبقي أثر ما قدّموا
وأنتَ أرحمُ الراحمين.
اللهُم اغفر لشاب #عبدالله_محمد_الكثيري وارحمه برحمتك وهب له من أجرك ما لا يحصى ومن غفرانك عفوًا لا يفنى ، اللهم اغفر له ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر وتجاوز عن سيئاته واجز أهله عن مصيبتهم في فقده خير الجزاء وتولّهم برحمتك ورضوانك يا كريم
اللهم أرحم فهد الثاقب و أجعل ذكره معمورًا بالخير
اللهم ضياءً و نور على قبره يارب العالمين.
اللهم جبراً وطمأنينة لخالتي وعمي واخوانه وخواته
يا أرحم الراحمين
"نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ربٌ يقول
"هُوَ ع��لَيَّ هَيّنٌ" 🤍
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاء غيره."