إنّي مُستوحش يَا رَبّ..
في الطريق،في البيت، وسط الرفاق.
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكانٍ!
بِداخلي وحدة مُخيفَة، مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
عالق في المُنتصف حيث اللا شعور
لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله!
رحِمَ الله من بقيت حيّةً في قلبي أتنفس حُبها بِأدعيتي كُل صباح ومساء، اللهّٰم أرحم أُمي واعفُ عنها وأغفر لها، اللهّٰم أجعل قبرها روضةً من رياض الجنّة، يارب أجمعني بِها في جنات النعيم.