فيه مرحلة يوصلها الإنسان هي الإكتفاء
بالنفس وسلامة الداخلي
طرّاه اللي يقول:
أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدّا.
- العزله عزّ له -
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
- كل ما كان قربك وصداقتك من شخص اكثر
كانت خيبة الظن فيه اقوى وقعًا
على نفسك من باقي الناس
وقيل في هذا /
"لا خاب ظني بالرفيق الموالي
مالي مشاريهٍ على باقي الناس"
- بعد تعاقب الأيام يتغيير طبع الإنسان وعاداته
واسلوبه ممايجعله يلاحظ ذلك ويشتاق لنفسه القديمة
وقيل على سياق ذلك /
« الماضي كله ما عليه حسايف إلا على
قلبي الخلي ونفسي القديمة لا غيرها »