"لا أحد يعلم منهم حجم الزوبعة التي بعثرت أعماقك ولا مقاس الألم الذي قضّ مضجعك، ولا كثافة الأسى في وجنتيك،ولا سِعة الأنهار المالحة الجارية من مقلتيك،فأي حديثٍ هذا يسمح لأشباه الذئاب أن يستنقصوا ألمك،ويزيفوا حالك،ويصفوا وجعك لعبًا واستهتارًا،ثم يدعوك مُحطمًا بعد نهشك إفكًا وبهتانا"
حمّلت منه الخيبة والجرح صامتاً الى ان جاء اليّ ضاحكاً معانقاً ،مرة اخرى .كنت اغفر له كل شيء ،حتى مقدرته على الجفوة الفجائية.اجد له تبريرات قد لا تخطر بباله هو، بل قد يرفضها
- جبرا ابراهيم جبرا