قال محمود سامي البارودي رحمة الله عليه:
يا قلبُ صبرًا جميلًا إنه قدرٌ
يجرِي على المرءِ مِن أسرٍ وإطلاقِ
لا بدّ للضِّيقِ بعد اليأسِ مِن فرجٍ
وكلُّ داجِيةٍ يومًا لِإشراقِ
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
تحلويت " المراره لين ذابت كل مره
ماشكيت ظروف وقتي لو صبرت ومت صابر
ادري ان الموت مره وادري ان العز مره
وادري ان المجد مصنوعٍ من عزوم الاكابر
التجارب وجهتني ل الصواب ول المسره
يهتدي قلبي لاشفت الذنب في قلبً يكابر
وانت ي الراس الشجيع الي محد يقدر يغره
كل حي يعتبر بين السما والارض " عابر
والحياه الي تسوق لك الملذه والمضره
ماتساوى منزلتها غير في سور .. المقابر
يطيح المطر ويصير وجه الثرى مبتلّ
وتروى جميع الناس تحته وأنا ضامي
أدوّر نهارٍ في شتات الدروب يدلّ
وليلٍ نجومه تنتشلني من أوهامي
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طلّ
تبسّمت لك كنك من الشوق قدامي
دخيلك لا تخليني لحالي للزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك لو صبري ايوبي
تولاني بعفو يعتق رقبتي بيوم الدين
هب لي من لدنك اللي يبدد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثه خاليات يدين
ياربي لا تعود خاليات .. الا من ذنوبي
فيا ملجأ المضطر عند دعائه
أغثني فقد سدت علي مذاهبي
ويا محسنا فيما مضى أنت قادر
على اللطف بي في حالتي والعواقبِ
وإني لأرجو منك ما أنت أهله
وإن كنتُ خطاء كثير المصائبِ