﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض﴾
أيعجزه رجاءك.!
*﴿يَنسِفُ الله الجِبالُ نَسْفا﴾
*أيعجزه همك.!
*﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾
*أيعجزه أمرك.!
اليقين في الله
*يجعل من المستحيل ممكن ومن الحلم واقع
*﴿وماكان الله ليعجزه من شيء في السَّمٰوات ولا في الأَرض﴾🌿🤍
"قد يكونُ في خزائن الغيبِ لك من التمكين والأرزاق ما ��فوقُ آمالك، لكنها إن أتتكَ الآن على ضعفٍ في إيمانك قد تفتنك، فيبتليك ربّك ويُربيك حتى تترقّى في سُلّم عبوديته، وتتسلّح بإيمانٍ يحميك، حتى إذا جاءت خضعتَ لرازقك وأخبتَّ وزدتَ إيمانًا ويقينًا؛ فيجتمع لك خير الدارين".
﴿ وَهُو معَكم أينَما كُنتم ﴾
رفيق، لطيف، قريب، يسمعك، يَراك، يراقبك، يحرسك، يتولاك، يدبّر أمرك، يُحبك كُلّما إقتربت إليه.. معكَ دون أن تشعر، تطلبه تجدهُ تجاهك، لا يخفى عليه شيءٌ من أمرك، يُعطيك ما تطلب دوُن أن تطلب..
إذا كان اللَّه معكَ فمن عليك ؟
والله ما فيه شيء يسلّي القلب ويؤنسه مثل شعور الرضا عن أقدار الله! حتى أنك بهذا الشعور تشعر أن الله يُرضيك من حيث لا تحتسب! أن تواجه الحياة بالرضا ي��ني أنك تعلم يقينًا أن تدبير الله لأمرك خير من تدبير لنفسك، والكربة التي حلّت بك قد تكون هي سببًا في رزق الله لك وجبره وعظيم عطائه🤍
"الصُّمود إلى الله يحولك إلى عظيم"
ومعنى الصُّمود لله ؟!
هو أن تجعله تعالى ملاذك الوحيد في جميع شؤونك الدينية والدنيوية،قال السعدي ﴿اللَّه الصَّمَد﴾ أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم ".