اللهم ارحم قلبًا كان بيننا عطوفًا، رحيمًا، حنونًا، كريمًا.”
اللهم ارحم من لا يُذكر اسمه إلا بالخير، رَحِم الله وجهه البشوش، قلبه الطيب، وسمحه وطيب معشره.
اللهم ارحم أبي وأغفر له، واجعل مثواه الفردوس الأعلى، وامنحه نورًا وسلامًا دائمين.”
اخر مرة رحت مصيف كان كل الاجانب بيعوموا، بيجروا ،بيرقصوا ،بيغطسوا ، مشتركين في كل الأنشطة تقريبا كلهم طاقة وحركة.
معظم المصريات اللي في سن شاكيرا (٤٩ سنة ) كانوا قاعدين زي كل الامهات مكسوفين يناموا ع الشيزلونج ع البحر او يفردوا جسمهم ع المية ومحرجين يجروا مجرد بيخلوا بالهم من الولاد وبيصوروهم والنشاط الوحيد اللي كانوا بيمارسوه من غير اي shaming وبكل راحة كان الأكل.
فاضل لهم اية تاني غيره في متع الحياة؟
ونرجع نتريق ونقول دول بيصلوا ع الكرسي
في فرق كبير في الثقافة واسلوب المعيشة والحياة الاجتماعية
كل دة وماتكلمتش ع فرق المظهر. واحدة اتربت على إظهار جمالها ومعتبراه فخر، والتانية اتربت على اخفاؤه.
وفي الآخر تبصوا لشاكيرا بإعجاب وتتريقوا على ناس معاشتش حياتها تقريبا 😅🤷♀️
كاتب جنب اسمك دكتور ومميز نفسك بالشهادة، ولما تشوف حد مقهور إنه مش معاه فلوس يعلم بنته تقولوا "ربنا نجاها من التعليم"!
ايه إحتمالية إنك تشوف بوست حزين زي ده لراجل معدوم لدرجة إن أبسط حقوق الإنسان مش عارف يوفرها لبنته ف تستغله عشان تمرر وجهة نظرك الغبية غير إنك إنسان مريض نفسيًا