قد لا يكون أكثر ما فقده كريستيانو رونالدو هو والده، ولا حتى خروجه من ريال مدريد. ربما كانت الخسارة الأكبر في مسيرته هي ابتعاده عن وكيله السابق خورخي ، الذي لم يكن مجرد مدير أعمال، بل كان المستشار الأقرب له في القرارات المهنية والشخصية
«غير صحيح أن رونالدو هو من وضع البرتغال على الخارطة، لدينا بورتو 2004 الذي أنتج مورينهو وأيضًا الأكاديميات الخاصة ببنفيكا بالمواهب التي تُخرجها.» 🇵🇹
@Ahmed1Afify 🎙️
في أحدث حلقات #بودكاست_مرتدة يتحدث عن أن كريستيانو رونالدو لم يضع البرتغال لوحده على الخريطة، لكنه كان من المساهمين في ذلك.