عندي أحلام جميلة بإني أعيش طول حياتي هادئة مطمئنة ورحيمة وفي حالها ومستورة ومبسوطة ومحققه كل اللي نفسها فيه، وبعدين أدخل الجنة في عفو وعافية وسعة يا ربّ يا واسع
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
أول مرة اسمع تفسير الشيخ الشعراوى لكلمة "إذا بليتم فاستتروا"..!!
الشيخ الشعراوى بيقول إن أصل الحكاية متعلقة بأية "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
إن الصابرين دايما راضيين بقضاء ربنا سبحانه وتعالى و بيخافوا من إن الشكوى للناس تبدو و كأنها اعتراض على قضاء الله
أو اللسان يقع فيما ينقص ثواب الصبر الجميل !
فكانوا بيستتروا عند حصول البلاء حفاظا على ثواب أجر الصبر الجميل..
وكان فيه قصة مشهورة لأحد الصحابة اللى كان بيمشى على طول أول ما الصلاة تخلص و لما الرسول "صلى الله عليه وسلم"لاحظ ده سأله ف عتاب رقيق يذيب الحجر قال له : ( أزهدً فينا )؟! يعني مش عايز تشوفنا!
فكان رد الصحابى إن زوجته ف إنتظاره ف البيت عشان تصلى لأنهم معندهمش غير رداء واحد..! رداء واحد هيديهولها تصلى فيه و لما الزوج وصل البيت زوجته سألته اتأخرت بعدد كذا تسبيحه ( ظبطه رجوعه على عدد تسبيحاتها بعد إقامة الصلاة ) فحكالها اللى حصل.. تفتكروا رد فعلها كان إيه ؟!
قالت له : أشكوت ربك لمحمد ؟!
ردها كان حاجة كدة فوق مستوى البشر والله..!
الاصل ان البلاء من عند الله ولا يرفعه الا الله ، فلا داعي للشكوي لغير الله لان ذالك ينقص من اجر الصبر
ف ربنا يجعلنا من الحامدين ف السراء والضراء و لا يجعل مصيبتنا ف ديننا و لا يجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا يا رب 💛
في مرة قرأت نص "ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني." :( :( :(
تتعبني كثافة أفكاري؛هذهِ الأفكار التي لا تنتهي
ولا تهدأ، وليس لها وقتٌ للبداية أو للإنتهاء
أُعاني من غزارة الشعور
ومن انعدامه
من اكتراثي الكبير، وتجاهلي أيضًا
لا أعرف كيف أكون مُتزنة بسعادتي أو بحزني حتى
أكاد أُجن من فرط تناقضاتي
من غزارة حواسي
من انتباهي المُفرط
و ركودي المفاجئ.
عندي حالة عجيبة من الحنين من وقت ما رجعت من العمرة بتخليني كل ما اشوف ڤيديو للحرم أدمع أكتر ما كنت قبلها 🥺
ربنا يرزقنا عودة قريبة بغير حولٍ منا و لا قوة يا رب 🥺🥺