جميع أعمالي ( تأسيس قراءة وإملاء )
للصف الأول ابتدائي ، أكثر من ( ٧٠٠ ) ورقة عمل ، ولوحات جاهزة للطباعة ، وشروحات ، أبيح حذف اسمي ، والاستفادة منها ، ونشرها ، وعدم استغلالها تجاريًّا ، اللهم اجعلها خالصة لوجهك الكريم ، وانفع بها أبناء المسلمين
للتحميل :
https://t.co/G6MU69wmKk
رأيي في فيلم - ماذا تكون المرأة؟
? What Is A Woman
مثلما ذكرت في التغريدة التي نشرت من خلالها الفيلم، الامر أكبر و أعمق من فكرة شذوذ و مثلية و تحوّل جنسي
بإمكانك أن ترى الضرر عندما تفكر بالغاية من دعم هذا التوجّه، ومحاولة فرضه على المجتمع. كان بالإمكان يكتفوا بالاعتراف بالمتحولين كجزء من المجتمع و انتهت المسألة. لكنهم على العكس، يريدون تشويه حقيقة الانثى ، واقناع الاجيال ان المتحول الى انثى هو انثى. دعني اطرح عليك سؤالاً قد يوضح لك خطورة الفكرة. ألم تلاحظ انهم لم يكترثوا بالاناث المتحولين الى ذكور ؟ ولم يجعلوا منهم قضية ؟
لم يكترثوا ان كانوا سيشاركون في بطولات الذكور ، ولم يكترثوا ان استخدموا دورات مياه الذكور، وجميع الامور الاخرى لا تعنيهم ابدا.
لان هدم الذكر و هدم هوية الذكر قاموا به بطريقة اخرى. جعلوا من الذكور أشخاصاً سميّيين ، نزاعين للعنف، ظالمين و دكتاتوريين.
واقنعوا المجتمعات انه لا يوجد حاجة للذكور بعد الان، ولا داعي لالقاء عليهم المسؤلية.
وبالتالي نشأ جيل هش ، معدوم المسؤلية ، يفتقر للذكورة، بهم صفات انثوية و ليس لديهم الرغبة بأن يصبحوا رجال.
ثم ذهبوا لاقناع الانثى، انه من الواجب عليها ان تكون عصامية ، وان تكدح كما يكدح الذكور، ليجعلوا منها انسانا يحمل صفات ذكورية. وبالتالي سيكون من الصعب لأن يجتمع ذكران في زواج واحد. فبطبيعة الحال، عندما يريد الذكر ان يتزوج ، يجب ان يكون قادر على العطاء و مسؤول. فيتزوج بأنثى يجد انها تحمل صفات ذكورية كصفاته، فلا يجد ما يمليه عليه قانون الطبيعة.
اما عن اقناع المجتمعات بان الذكر المتحول الى انثى هو انثى. فقد ضربوا قانون الحياة في مقتل. فالغرض الاكبر من ذلك هو هدم الانثى تماما ، والمضحك المبكي ، باستخدام اسم الانثى ذاتها. فجل ما يفعلونه يقولون انه من صالح الدفاع عن حقوق الانثى. ولان طبيعة الاناث غير عدائية، فيكون من الصعب عليهن مجابهة هذا الحراك بعنف. وردع كل من يقول ان المتحول الى انثى انثى. فلو كانت الحملات في نطاق الذكور لوجدوا ردة فعل عنيفة.
لماذا الانثى؟
لانها الوالدة، و لانها المربية ، ولانها التي تنشئ الاجيال ، وتنشئ الفكر، ومن خلالها تقوم المجتمعات ، وبها تنهض الامم وبها تسقط ايضاً
والمؤلم ، انهم اقنعوا الاناث اليوم ، ان الذكر مهما يقول في حقها ، هو ظالم لها، ومجحف في حقها، ومتسلط عليها ، ويكره وجودها وكيانها.
واصبحت الانثى التي تسير على فطرتها، كأن تكون مهمتها هي بناء المنزل، جعلوا منها جاهلية و متخلفة و رجعية. واصبحت الانثى تخجل من ان تصرح بأنها تريد الحياة الطبيعية. وان تخجل من ان تبحث عن رجل قائد ، كأبوها تماماً. وجعلوها تكرة اللسان لانه يستخدم صيغة الذكور في الجمع. و تكره ان يدعونها بإمرأة. وما لا يراه معظمنا ، انهم كرهوا الانثى بالانثى. واقنعوها ان صفات الذكر هي الصفات التي يجب ان يتسم بها اي انسان
شر البليّة ما يضحك
الذكور الحقيقيين والرجال منهم لا يزالون يقولون (خلف كل رجل عظيم امرأة)
والاناث الحقيقيات لا يزلن يرون ان (خلف كل امرأة عظيمة رجل)
فجميعنا نكمل بعضنا ، وهذا هو القانون الكوني ، والسائر على كل المخلوقات في الارض قاطبة.
يبقى الذكر ذكر ، وتبقى الانثى انثى
وذكر بلا انثى حقيقية لا يكتمل، وانثى بلا ذكر حقيقي لا تكتمل