«من كان في الجُبِّ أمسى بعدها ملِكا
خزائنُ الأرض تجري في أياديهِ
يؤخِّرُ الله أمرًا لستَ تعلمُهُ
ولو بدا الغيبُ؛ لاخترتَ الذي فيهِ
وقد تضيقُ بأمرٍ بعده فَرَجٌ
وقد يسرُّ الفتى ما كان يُبكيهِ» ❤️🩹
«﴿يُدَبِّرُ الأمرَ﴾ تكرَّرت في القرآن أربع مرات؛ لتغرس في القلوب حقيقةً عظيمة: أن تدبير هذا الكون كلَّه بيد الله وحده، فالأمور كلُّها إليه، و ﴿إِلَى اللهِ تُرجَعُ الْأُمُورُ﴾؛ ومهما دبَّر الناس وخطَّطوا، يبقون بشرًا ضعفاء؛ ولا يتحقَّق لهم إلا ما يريده الله وحده.»
يا رب في هذه الأيام المباركة اغفر لحبيبتي أمي وارحمها رحمةً تملأ السماوات والأرض، اللهم وارحمها عدد ما رفعت الأيادي لدعائك وارزقها الجنة واجعلها خالدةً مخلدة فيها واجمعنا بها في جنات النعيم..
"ما فُتح على الإنسان بابٌ أعظم حظًا له من الدعاء، فإذا ألهمه العبد أسرعت إليه المقادير، وأفسحت له دروب الإجابة وسلّمته مقاليدها، وما من نبيّ إلا حُبب له الدعاء مع عظم رتبتهم وبلوغهم أعظم المقامات، فكلما ارتفع مقامك زادت حاجتك لله، فهو عبودية قبل أن يكون مادة طلبية"