هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتق��يم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
@RuMMeL1_1@1bu_rain@7usaini7 أونحن من يتخذ من العنف والقسوة منهجا؟ سبحان الله! وحروب الإبادة والقمع التي يديرها النصارى والهندوس وغيرهم على المسلمين في كافة أقطار الأرض ماذا تسميها؟ من ثم، أتعرف أن النصراني يقول عن المسلم كافر؟ وأصل الكفر ستر الحقيقة.
هم يعرفون أن الإسلام دين الحق، ويحاربونه استكبارا ومعاندة
رحل الشيخ #الحصري بجسده، لكن صوته العذب ينبض بالقرآن في حناجر صغار المسلمين، قبل كبارهم..
انطلق هذا العطاء من أرض #مصر، ليعبر الآفاق من البلاد العربية، مروراً بالقارة الأفريقية، وصولاً إلى #إندونيسيا وما وراءها..
عقودٌ مضت على تلك التلاوة المتقنة والتجويد الرصين، وما زالت الأجيال ترتوي من معينه الصافي، وأداءه الخاشع. هؤلاء الأطفال والفتي��ت ليسوا مج��د قُراء، بل هم طُلابٌ نجباء في "مدرسة الحصري" الممتدة عبر الزمن، يشهدون بصدق أن إخلاص التلاوة، يخلّد الأثر.
ما أبهى هذا الغرس القرآني؛ أمانةٌ تنتقل، وصوتٌ يتجدد، وحروفٌ تُتلى، غضّةً طرية كما أُنزلت. رحم الله المعلم، وبارك في هذه البراعم🌿..
اللهم أعز القرآن وأهله ..
سرَّني مشهدُ تكريم أهل القرآن في إندونيسيا؛ ولإندونيسيا قصةٌ في قلبي وفكري.
لقد وصل الإسلام إلى ربوعها عبر طرق التجارة البحرية، وحمله إليها تجارٌ صادقون، وعلماء و��عاة، فدخل القلوب بالخُلُق والإقناع، ورسَّخته المصاهرة والتعليم والقدوة الحسنة، حتى اعتنقه الناس من غير فتحٍ عسكري وافد، وأصبحت إندونيسيا من أعظم حواضر الإسلام في العالم.
وأنا أتابع هذا المشهد المهيب قلت:
مَن جعل القرآن حياةً لقلبه، أعزَّه الله في دنياه وأخراه.
أخي يا حافظَ الذكر، ليحفظ قلبك الله؛ جمعت النور في صدر يحب الله يخشاه
فكنت النور في،عصر ظلام الجهل يغشاه ..
هنيئًا لأهل القرآن؛ هم أهل الله وخاصته، وهنيئًا لإندونيسيا احتفاءها بحَمَلة كتاب الله.
لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني...
💥 انذار عاجل .. حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطرٍ داهم.
حذّرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان (PHRI) من أن الدكتور حسام أبو صفية، مد��ر مستشفى كمال عدوان، يواجه خطرًا فوريًا على حياته، وذلك بعد زيارة محاميه الأستاذ ناصر عودة له في قسم التحقيقات تحت الأرض “راكيفيت” داخل سجن نيتسان.
بحسب شهادة المحامي، ظهر الدكتور حسام وهو مقيّد اليدين والقدمين، ويعاني من إصابات وكدمات حديثة في الرأس والوجه والرقبة، مع صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك شديدة جعلته على وشك فقدان الوعي أكثر من مرة. كما أكد أنه يتعرض لاعتداءات يومية، وفقد الوعي عدة مرات، ولم يتلقَّ العلاج الطبي اللازم.
وقال لمحاميه:
“هذه آخر مرة ستراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني. لا أرى نفسي حيًا. هذه هي النهاية.”
تطالب جمعية أطباء لحقوق الإنسان بنقله فورًا من هذا القسم، والسماح بإجراء فحص طبي مستقل وعاجل، والإفراج عنه وعن جميع الأطباء المحتجزين دون تهمة أو محاكمة.
الوقت ينفد… أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
⬇️⬇️
🚨 Dr. Hussam Abu Safiya’s life is in immediate danger.
Physicians for Human Rights–Israel (PHRI) has issued an urgent warning that Dr. Hussam Abu Safiy
Dr. Hussam Abu Safiya’s health condition is worsening day by day, amid growing concerns for his life, according to recent reports from his lawyer and human rights organizations.
الدكتور حسام أبو صفية، تتدهور حالته الصحية يومًا بعد يوم، وسط مخاوف متزايدة على حياته، وفقًا لما أفادت به تقارير حديثة صادرة عن محاميه ومنظمات حقوقية.
تعاني غزة من أزمة بيئية حادة نتيجة الحرب وما خلّفته من دمار واسع للبنية التحتية، إلى جانب تراكم النفايات في الشوارع والأحيا�� السكنية، مما أدى إلى انتشار الجرذان والحشرات الضارة في المناطق المدمرة وبين خيام النازحين
قتلوا الصحفيين فأصبحتم عاجزين عن الرؤية.
هناك زيادة كبيرة في اختطاف الأطفال بهذه الطريقة، وفي الآونة الأخيرة هناك أكثر من ألف وخمسمائة طفل في سجون الإحتلال الإسرائيلي .. ولا يُعرف مصير الكثير منهم.
يروى في #الاثر
كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ
من الأنصار يُكنى أبا ميلاق (أو أبو معلق)، تاجراً ناسكاً ورعاً.
خرج مرة في تجارة، فلقيه لص مقنَّع بالسلاح، فقال له:
“ضع ما معك فإني قاتلك”.
قال: “ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال”.
قال اللص: “المال لي، ولست أريد إلا دمك”.
قال أبو ميلاق:
“أما إذا أبيت، فذرني أصلي أربع ركعات”
قال: “صلِّ ما بدا لك”.
فتوضأ ثم صلى أربع ركعات، وكان من دعا��ه في آخر سجدة:
“يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني” (ثلاث مرات).
فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة، فلما رآه اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله، ثم أقبل على أبي ميلاق فقال:
“قم”.
قال: “من أنت بأبي أنت وأمي؟
فقد أغاثني الله بك اليوم”.
قال: “أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت الثالث فقيل لي:
دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله”.
ثم قال أنس (أو الحسن):
“فاعلموا أن من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له، مكروباً كان أو غير مكروب”
ابن حجر وأبو موسى المديني وابن الأثير نقلوها في كتب التراجم والفضائل (مثل الإصابة وأسد الغابة والوظائف)، لكن دون توثيق الإسناد، وغالباً للعبرة.