جاثٍ ببابكَ
يامولايَ ياسندي
لو لم تشأ مقدمي
والله لم أفِدِ
المجدُ أني -ولو طال الوقوفُ هنا-
أظلُّ أطرقُ بابَ الواحدِ الأحدِ
أعتابُ جودك أعلى ما أتت قدمي
وطرقُ بابك أسمى ما اشتهته يدي
-ساري
كان سعدون المجنون يُحدِّق في السماء ويقول: «أتتركُني؟!» ويسكت..
أتتركُني وقد آلَيتَ حلفًا
بأنَّك لا تُضيِّع مَن خَلقتَ
وأنَّك ضامنٌ للرزق حتى
تُؤدي ما أمِنتَ وما ضمنتَ
وإنِّي واثقُ بكَ
ولكنَّ القلوبَ كما علِمتَ..