منهجية ليلة ويوم عرفة:
-كن من المقنطرين (قيام ليلة عرفة بـ جزء تبارك+عم)
-تناول السحور ولو تمر وشربة ماء
-استغفر حتى أذان الفجر
-صلاة الفجر في جماعة (أجر قيام ليلة كاملة)
-الجلوس في المصلى حتى الشروق ثم صلاة ركعتين (عمرة وحجة تامة تامة تامة)
-كن من الأوابين (صلاة الضحى)
انتبهوا بكره لا تشتتون أنفسكم بالدعاء وتدعون بألسنتكم وتنسون قلوبكم وحاجتكم
التزموا بآداب الدعاء: الثناء على الله، وتمجيده، والتكبير، والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، ثم اسألوا الله حاجتكم
وتأكدوا من حضور القلب، ولا تستعجلون بالدعاء، وادعوا بيقين، ولا تنسون تدعون للآخرة
لعنة الله على الظالمين
لعنة الله على الكافرين
لعنة الله على الصهاينة ومن والاهم
لعنة الله على من قتل المسلمين في بقاع الارض
يارب انتقم منهم فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض
لمن يهمه الأمر..
الاحتلال يلوح باجتياح غزة بجدية،
والمدينة تنزف منذ 22 شهرًا تحت نيران البر والبحر والجو،
شهداؤها بعشرات الآلاف وجرحاها بمئات الآلاف،
وإن لم يتوقف هذا الجنون، فلن يبقى من غزة سوى الركام، وستغيب صورة وصوت أهلها، وستسجّلكم ذاكرة التاريخ كشهود صامتين على جريمة إبادة لم يفعل أحد شيئًا لوقفها.
الشهادات القادمة من مجزرة رفح مرعبة، كأنها مشاهد من أهوال يوم القيامة.
الجيش الإسرائيلي أعدم النساء والأطفال بدم بارد، ثم ألقى جثثهم على الطرقات، وكأن أرواحهم لا وزن لها في ميزان الإنسانية.
توفي أب أثناء النزوح، فلم يجد أبناؤه سوى الرصيف ملجأً لجثمانه، ثم واصلوا المسير قهرًا، يطويهم الألم وتلاحقهم نيران المحتل.
أم تنوح بحرقة: “تركت ابني الشهيد وهربت… سامحني يما، ما قدرت آخذ جثتك معي.”
وأب يروي بمرارة: “كنت أعبر الممر الذي فتحوه، اتصلت بأولادي، ردّوا جميعًا إلا واحد… تابعت سيري، وإذا به أمامي جثة هامدة على الأرض، ولم أستطع حتى أن أحمله.”
آلاف الأرواح ما زالت محاصرة في رفح، ولا نعلم إن كانوا بين الأحياء أم صاروا أرقامًا في سجل الشهداء.